f 𝕏 W
تصويت تاريخي ونتائج متقاربة.. إسرائيل أمام اختبار التنازلات المستحيلة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصويت تاريخي ونتائج متقاربة.. إسرائيل أمام اختبار التنازلات المستحيلة

لم تحسم الانتخابات الإسرائيلية هوية الحكومة المقبلة، مع حصول تكتل نتنياهو على 54 مقعدا والمعارضة على 49، فيما قد ترجح القوائم العربية كفة التحالفات، وسط احتمالات حكومة أقلية أو وحدة أو انتخابات جديدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أظهرت الانتخابات الإسرائيلية نتائج متقاربة بين معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، دون حسم واضح لتشكيل الحكومة. وشهدت الانتخابات نسبة مشاركة مرتفعة، مع تقدم لافت للقوائم العربية قد يجعلها لاعباً مؤثراً في المفاوضات الائتلافية. وتشير التقديرات الأولية إلى حاجة كلا المعسكرين إلى مقاعد إضافية لتشكيل أغلبية برلمانية، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات سياسية معقدة.
أبرز النقاط

انتهت الانتخابات الإسرائيلية من دون حسم واضح لمستقبل الحكومة، بعدما كشفت العينات الأولية تقاربا بين معسكري رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، في وقت حققت فيه القوائم العربية تقدما لافتا قد يجعلها رقما صعبا في معادلة تشكيل الائتلاف المقبل.

ومع تجاوز المشاركة الانتخابية 77%، وهي الأعلى منذ عام 1999، لم تنجح صناديق الاقتراع في منح أي من المعسكرين أغلبية مريحة تتيح له تشكيل الحكومة بمفرده، لتنتقل المنافسة من حشد الأصوات إلى مفاوضات سياسية معقدة.

ورصد مراسل الجزيرة محمد خيري مشهدا انتخابيا تتداخل فيه حسابات المقاعد مع المواقف المعلنة من التحالفات، إذ يجد نتنياهو نفسه أمام تحدي تأمين أغلبية برلمانية، بينما يسعى آيزنكوت إلى ترجمة نتائج الانتخابات إلى فرصة لتشكيل حكومة جديدة تنهي حكم خصمه.

وأظهرت تقديرات أولية نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، بعد فرز 84.5% من الأصوات، حصول تكتل نتنياهو على 54 مقعدا، مقابل 49 مقعدا للمعارضة بقيادة آيزنكوت، و17 مقعدا للأحزاب ذات الأغلبية العربية، في برلمان يضم 120 مقعدا.

وتعني هذه الأرقام أن نتنياهو يحتاج إلى 7 مقاعد إضافية على الأقل لبلوغ الأغلبية المطلوبة، وهي 61 مقعدا، بينما لا يملك معسكر آيزنكوت بدوره العدد الكافي لتشكيل حكومة منفردا، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات سياسية متعددة.

وتكتسب نتائج القوائم العربية أهمية خاصة في ضوء التقديرات التي منحت القائمة المشتركة 11 مقعدا، والقائمة العربية الموحدة "رعَم" 6 مقاعد، بما يعزز قدرتها على التأثير في المفاوضات، وإن ظلت مواقف الأحزاب الأخرى عائقا أمام بعض التحالفات المحتملة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)