f 𝕏 W
زيلينسكي يحذر من اتفاق دولي لتقاسم النفوذ على حساب أوكرانيا

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زيلينسكي يحذر من اتفاق دولي لتقاسم النفوذ على حساب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني يحذر من قمة ثلاثية تجمع واشنطن وموسكو وبكين، معرباً عن مخاوفه من إعادة تقسيم مناطق النفوذ الدولي على حساب سيادة بلاده.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من مخاطر اتفاق دولي لتقاسم النفوذ على حساب بلاده، وذلك قبيل قمة مرتقبة تجمع قادة الولايات المتحدة وروسيا والصين. وأعرب زيلينسكي عن رفض بلاده القاطع لأي محاولات لإعادة توزيع مناطق النفوذ، مشبهاً الأمر بمؤتمر يالطا التاريخي الذي همّش الدول الصغرى. وأكد أن أي نقاش حول مستقبل أوكرانيا يجب أن يشمل مشاركتها المباشرة، منعاً لفرض سياسات تخدم مصالح القوى العظمى فقط.
أبرز النقاط

أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن مخاوفه العميقة تجاه القمة المرتقبة الشهر المقبل، والتي تجمع رؤساء الولايات المتحدة وروسيا والصين. وأكد زيلينسكي رفض بلاده القاطع لأي محاولات تهدف إلى إعادة توزيع مناطق النفوذ بين القوى الكبرى، مشبهاً الأمر بمؤتمر يالطا التاريخي.

وحذر الرئيس الأوكراني من أن تتحول التفاهمات الدولية القادمة إلى نسخة جديدة من الاتفاقات التي همشت الدول الصغرى في الماضي. وأشار إلى أن كييف لا تريد أن ترى تكراراً لسيناريوهات تقسيم أوروبا التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، مشدداً على ضرورة احترام سيادة الدول وقرارها المستقل.

تأتي هذه التصريحات عقب إعلان موسكو عن تحضيرات جارية لعقد اجتماع ثلاثي هو الأول من نوعه بين قادة واشنطن وموسكو وبكين. ومن المقرر أن يُعقد هذا اللقاء على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في منتصف شهر نوفمبر المقبل، وسط تأييد من الجانب الأمريكي.

أوضح زيلينسكي أن الأجندة التي قد تناقشها القوى الثلاث لا تزال غير واضحة بالنسبة لبلاده، وهو ما يثير القلق حول مستقبل الأمن الإقليمي. وأكد أن أي نقاش حول مصير أوكرانيا يجب أن يتضمن مشاركتها المباشرة، منعاً لفرض سياسات الأمر الواقع التي تخدم مصالح القوى العظمى وحدها.

استحضر الرئيس الأوكراني رمزية مؤتمر يالطا الذي عُقد عام 1945 في شبه جزيرة القرم، والذي رسم حدود العالم لما بعد الحرب العالمية الثانية. واعتبر أن ذلك المؤتمر ظل في الذاكرة التاريخية كرمز لتقرير القوى الكبرى لمصائر الشعوب دون استشارتها، وهو ما ترفض كييف تكراره اليوم.

تسعى روسيا منذ سنوات للتوصل إلى تفاهمات شاملة مع الولايات المتحدة تتعلق بالهيكل الأمني في القارة الأوروبية. وتطالب موسكو بضمانات لوقف توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالقرب من حدودها، معتبرة أن هذا التوسع يمثل تهديداً وجودياً لأمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)