سلطت مجلة نيوزويك الضوء على مذكرات النائبة الديمقراطية عن ولاية مينيسوتا إلهان عمر، الصادرة عام 2020 بعنوان "هذه أمريكا.. رحلتي من اللجوء إلى الكونغرس"، في ظل تجدد الجدل بشأن تاريخ ميلادها وأسرتها واتهامات قديمة تتعلق بزواجها السابق.
وتواجه عمر انتقادات من أوساط محافظة على خلفية مزاعم متداولة -لم تثبت صحتها- بأن زوجها السابق أحمد نور سعيد علمي هو شقيقها، وهو ما نفته مرارا مؤكدة أنها لا تعلم بوجود أي صلة قرابة بينهما.
ونقلت المجلة عن مصدر مطلع على التحقيقات الفدرالية بشأن شبهات احتيال في إجراءات هجرة إلهان عمر أن السلطات فتشت منزلها في واشنطن يوم 12 أكتوبر/تشرين الأول الجاري وحصلت على عينة من حمضها النووي، في حين لم تثبت أي محكمة ارتكابها احتيالا في الإجراءات.
وتستعرض المذكرات طفولة عمر خلال الحرب الأهلية في الصومال، ورحلة لجوء أسرتها إلى كينيا قبل انتقالها إلى الولايات المتحدة.
تحقق إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في احتمال تقديم إلهان عمر أو والدها معلومات غير صحيحة عن تاريخ ميلادها في أوراق الهجرة، مما قد يؤثر في أهليتها لاكتساب الجنسية الأمريكية. وكانت إلهان قد حصلت على الجنسية عام 2000، حين كان عمرها 17 عاما عبر تجنيس والدها، بموجب قوانين كانت تتيح ذلك للأطفال دون 18 عاما وفق شروط محددة.
وفي سياق التشكيك في تاريخ ميلادها، استند جيم غيراغتي -كبير المراسلين السياسيين في مجلة "ناشيونال ريفيو"- إلى فصل من مذكرات عمر تقول فيه: "كنت أبلغ 8 أعوام عندما اندلعت الحرب الأهلية في الصومال"، معتبرا أنها لو كانت تبلغ هذا العمر خلال اضطرابات مقديشو في يوليو/تموز 1989، لكان تاريخ ميلادها عام 1981، وليس 1982 كما هو معلن.
التعليقات (0)