f 𝕏 W
خبير فرنسي: بكين توظف «القوة الحادة» والنفوذ الاقتصادي لمعاقبة مبابي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 53 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خبير فرنسي: بكين توظف «القوة الحادة» والنفوذ الاقتصادي لمعاقبة مبابي

خبير فرنسي يحلل استخدام الصين لـ«القوة الحادة» والضغط الاقتصادي لمعاقبة كيليان مبابي بعد وصفه للزعيم ماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور».

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يرى خبير فرنسي أن رد فعل الصين على تصريحات كيليان مبابي حول ماو تسي تونغ يمثل استخداماً لـ"القوة الحادة"، التي تعتمد على النفوذ الاقتصادي والإعلامي لفرض روايتها. ويشير إلى أن بكين تاريخياً تتخذ مواقف حازمة تجاه أي انتقادات تمس سرديتها التاريخية، خاصة ما يتعلق بشخصية ماو التي تعتبر ركيزة للنظام. كما لفت إلى أن شهرة مبابي العالمية ساهمت في تضخيم رد الفعل الصيني، محذراً من احتمال حدوث "تأثير سترايسند" المعاكس.
أبرز النقاط

اعتبر لوكاس أوبان، مدير الأبحاث في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية والاستراتيجية أن الأزمة التي فجرتها تصريحات النجم كيليان مبابي حول الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ تعكس استخدام بكين لما يسمى «القوة الحادة». وأوضح أن هذه الوسيلة تعتمد بشكل أساسي على توظيف النفوذ الاقتصادي والتغلغل في الفضاء الإعلامي لفرض الرواية السياسية والتاريخية الصينية خارج حدودها الرسمية.

وأشار أوبان، مؤلف كتاب «حرب الرياضة»، إلى أن رد الفعل الصيني الغاضب تجاه وصف مهاجم ريال مدريد لماو تسي تونغ بـ«الديكتاتور» لم يكن مستغرباً. ورغم أن التصريح ورد في سياق فكاهي، إلا أن السلطات الصينية تمتلك تاريخاً من المواقف الحازمة تجاه الشخصيات والمؤسسات الرياضية التي تتجاوز خطوطها الحمراء.

واستذكر الباحث الفرنسي أزمات سابقة مشابهة، مثل ما حدث مع دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين في عام 2019 بسبب مواقف مؤيدة لمحتجي هونغ كونغ، وتصريحات أخرى انتقدت سياسات بكين تجاه أقلية الأويغور. وأكد أن الصين كانت تهدد دائماً بقطع العلاقات الاقتصادية ووقف بث المباريات، مما دفع تلك المؤسسات للرضوخ في نهاية المطاف.

ويرى الخبير أن هذه الخطوط الحمراء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالسردية التاريخية التي تسعى الصين لترسيخها محلياً ودولياً، حيث يمثل ماو تسي تونغ ركيزة أساسية في النظام المعاصر. فمكانة ماو تتجاوز كونه شخصية تاريخية لتصبح رمزاً لبداية الثورة والأسس السياسية التي يقوم عليها الحكم الحالي في البلاد.

وبحسب التحليل، فإن الرواية الرسمية الصينية تعتمد على ما وصفه بـ«فرط التذكر» للإنجازات والجوانب الإيجابية للحقبة الماوية، مقابل تعمد «نسيان» السلبيات. لذا، فإن وصف الزعيم الراحل بالديكتاتور يُعد في نظر القيادة الصينية مساساً مباشراً بأسس النظام وشرعيته، وليس مجرد رأي تاريخي عابر.

وأوضح أوبان أن الشهرة العالمية الواسعة التي يتمتع بها مبابي هي ما جعلت رد الفعل الصيني بهذا الحجم، حيث تصل كلماته لجمهور عالمي ضخم يتجاوز حدود المقابلة الأصلية. وحذر من أن محاولات بكين لإسكات هذه التصريحات قد تؤدي إلى نتائج عكسية تزيد من الاهتمام بالمعلومة، وهو ما يعرف بـ«تأثير سترايسند».

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)