تشير المعطيات الأولية لنتائج انتخابات الكنيست التي جرت في القدس المحتلة وبقية المناطق إلى تصدر بنيامين نتنياهو وحلفائه للمشهد البرلماني. ومع ذلك، لا تزال الضبابية تسيطر على إمكانية تشكيل حكومة مستقرة في ظل غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين المتنافسين.
أظهرت استطلاعات الرأي الأولية أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو قد يحصد أكبر عدد من المقاعد، لكنه يواجه عقبات كبيرة في الوصول إلى عتبة الـ 61 مقعداً المطلوبة. وفي المقابل، يسعى منافسه الرئيسي جادي آيزينكوت لجمع شتات المعارضة لقطع الطريق أمام عودة نتنياهو للسلطة.
تواصل لجنة الانتخابات المركزية التابعة للاحتلال عمليات فرز الأصوات، وسط توقعات بأن تستمر هذه العملية لعدة أيام قبل إعلان النتائج النهائية. وتعد هذه المرحلة حاسمة لتحديد الأحجام الحقيقية للكتل البرلمانية المتصارعة داخل الكنيست.
أفادت مصادر بأن النتائج النهائية قد لا تظهر قبل نهاية الأسبوع الجاري، حيث تشمل عملية الفرز مئات الآلاف من الأصوات الخاصة بمنتسبي جيش الاحتلال. كما يتم احتساب أصوات الدبلوماسيين الذين أدلوا بأصواتهم في الخارج، وهي أصوات غالباً ما تغير الموازين الدقيقة.
تعتمد القنوات التلفزيونية في دولة الاحتلال على استطلاعات الخروج لتقديم تصورات أولية، إلا أنها تظل غير دقيقة تماماً نظراً لطبيعة النظام السياسي المعقد. وتكثر الأحزاب الصغيرة التي قد لا تتجاوز نسبة الحسم، مما يؤدي إلى بعثرة الأصوات وتغيير الخارطة السياسية.
من المقرر أن تنتهي عمليات الفرز الرسمية بحلول الثلاثين من أكتوبر الجاري، على أن يتم الإعلان الرسمي عن النتائج في الرابع من نوفمبر المقبل. وتترقب الأوساط السياسية هذه المواعيد لبدء مرحلة جديدة من المساومات الحزبية الشاقة.
التعليقات (0)