f 𝕏 W
ملامح سوريا الجديدة.. كيف تُدار المرحلة الانتقالية بين ركام الحرب وهواجس الاستقرار؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملامح سوريا الجديدة.. كيف تُدار المرحلة الانتقالية بين ركام الحرب وهواجس الاستقرار؟

هل تنجح دمشق في تحقيق التوازن بين واشنطن وموسكو؟ وما طبيعة الاقتصاد السوري القادم؟ تفكيك لأبرز ملفات المرحلة الانتقالية في سوريا مع الباحث جمال منصور.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تناقش مقالة من بودكاست "داخل سوريا" التحديات المعقدة التي تواجه المرحلة الانتقالية في سوريا، والتي تشمل تثبيت التماسك الاجتماعي، وإعادة بناء المؤسسات، وإنعاش الاقتصاد، وتحديد السياسة الخارجية. ويرى الباحث جمال منصور أن المشهد السوري يمثل تحولاً متعدد الطبقات يتجاوز مجرد التغيير السياسي، ويشمل انتقالات متوازية على صعيد النظام، والسلم الاجتماعي، والتموضع الإقليمي والدولي. وتعتبر سوريا "وحدة نموذجية" لدراسة إعادة بناء المجتمعات بعد الصدمات والحروب، حيث تأتي أولوية الحفاظ على التماسك الداخلي والسيطرة على العلاقات داخل الائتلاف الحاكم في مقدمة الأولويات، تليها بناء المؤسسات وتسريع الاقتصاد.
أبرز النقاط

تواجه الدولة السورية الجديدة حزمة من التحديات الانتقالية الشائكة المتمثلة في تثبيت التماسك الاجتماعي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وإنعاش الاقتصاد المنهك، وتحديد خيارات السياسة الخارجية في بيئة إقليمية ودولية شديدة التعقيد.

وبين الحاجة إلى إنهاء إرث العقود الماضية وتجنب مطبات الفراغ المؤسسي، تبرز أسئلة حول طبيعة المرحلة الانتقالية في سوريا اليوم، وتحديات السلطات السورية في إدارة التوازنات الداخلية والخارجية، وهو ما ناقشته الحلقة الجديدة من بودكاست "داخل سوريا"، على منصة "سوريا الآن"، والتي استضافت الباحث في العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة تورنتو جمال منصور.

يرى منصور أن المشهد السوري الحالي يتسم بكونه تحولا "متعدد الطبقات" ولا يمكن اختزاله في مجرد تغيير سياسي عابر.

ويوضح الباحث أن سوريا تعيش انتقالات متوازية تشمل الانتقال من نظام استبدادي احتكاري دام لعقود، وانتقالا على صعيد السلم الاجتماعي والتماسك الأهلي بعد سنوات من تسليح الفروق الطائفية والإقليمية، إضافة إلى انتقال في طبيعة التموضع الإقليمي والدولي للبلاد، وانتقال اجتماعي نحو مظلة أكثر شمولا.

كما يقدم منصور قراءة يعتبر فيها سوريا "وحدة نموذجية" في منطقة الجنوب العالمي، حيث تمثل دراسة حالة فائقة الأهمية، لكيفية إعادة بناء مجتمعات ما بعد الصدمة والثورات والحروب الأهلية، موضحا أنه "إذا أمكن إعادة بناء سوريا، فإن ذلك ينعكس على أماكن أخرى، أما إذا فشلت سوريا، فهناك دروس تُستخلص من ذلك الفشل".

يجيب منصور بوضوح أن المحافظة على التماسك الداخلي والسيطرة على "العلاقات غير المستقرة والمضطربة المختبئة تحت السطح مباشرة داخل الائتلاف الحاكم" تأتي في مقدمة الأولويات لتجنب أي تصادم، تليها أولوية بناء المؤسسات، ثم تسريع عجلة الاقتصاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)