f 𝕏 W
وصف عودته بالانتصار.. الناشط محمود خليل يكسر قيود الإقصاء في جامعة كولومبيا

جريدة القدس

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وصف عودته بالانتصار.. الناشط محمود خليل يكسر قيود الإقصاء في جامعة كولومبيا

الناشط الفلسطيني محمود خليل يعود لجامعة كولومبيا بعد اعتقاله عام 2025، واصفاً حضوره بأنه انتصار على محاولات القمع وتغييب الصوت الفلسطيني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد الناشط الفلسطيني محمود خليل إلى جامعة كولومبيا بعد اعتقاله في عام 2025، واصفاً عودته بالانتصار على محاولات إسكاته. جاء ذلك بعد فترة من الملاحقات التي استهدفت النشطاء المنددين بالحرب على غزة في الولايات المتحدة. اتهم خليل إدارة الجامعة بالتواطؤ في قمع الحريات الطلابية خلال احتجاجات عام 2024، بينما بررت الجامعة إجراءاتها بالحفاظ على الأمن.
أبرز النقاط

سجل الناشط الفلسطيني محمود خليل عودة رمزية إلى أروقة جامعة كولومبيا العريقة في الولايات المتحدة، وذلك للمرة الأولى منذ تعرضه للاعتقال التعسفي في عام 2025. وتأتي هذه العودة بعد فترة من الملاحقة التي استهدفت النشطاء المنددين بحرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة، وضمن حملة تضييق واسعة شهدتها الساحة الأمريكية ضد الأصوات الداعمة للحق الفلسطيني.

وكانت السلطات الأمريكية قد أقدمت على اعتقال خليل في الثامن من مارس عام 2025، على خلفية قيادته للحراك الطلابي والاحتجاجات التضامنية داخل الحرم الجامعي. وقد ركزت تلك الفعاليات على فضح الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في غزة والمطالبة بوقف الدعم العسكري والسياسي لعدوان الاحتلال المستمر، مما جعله هدفاً مباشراً لإجراءات قمعية طالت حريته.

وفي أول ظهور له داخل الجامعة للمشاركة في فعالية تتعلق بإطلاق كتاب مذكراته، وصف خليل البالغ من العمر 31 عاماً وجوده مجدداً في هذا الصرح الأكاديمي بأنه "انتصار" على محاولات التغييب. وأكد في تصريحات لمصادر إعلامية أن إدارة الجامعة سعت بشكل حثيث إلى محو أثره وإسكات أي صوت فلسطيني يحاول إيصال الرواية الحقيقية لما يجري في الأراضي المحتلة.

ووجه الناشط الفلسطيني انتقادات لاذعة لسياسات إدارة جامعة كولومبيا، متهماً إياها بالتواطؤ في قمع الحريات الطلابية خلال موجة الاحتجاجات التي اجتاحت الحرم الجامعي في عام 2024. وأشار إلى أن الجامعة سمحت لقوات الشرطة بالتدخل العنيف لفض الاعتصامات السلمية في مانهاتن، وهي العملية التي اتسمت باستخدام القوة المفرطة ضد الطلاب العزل.

من جانبها، حاولت إدارة الجامعة تبرير تلك الإجراءات القمعية بادعاءات حول الحفاظ على الأمن والسلامة العامة داخل الحرم الجامعي. إلا أن هذه التبريرات واجهت رفضاً واسعاً من قبل الأوساط الأكاديمية والطلابية التي رأت فيها محاولة لشرعنة تكميم الأفواه ومنع التضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يواجه آلة القتل التابعة لجيش الاحتلال.

محمود خليل وزوجته خلال لقائهما مع طلاب جامعة كولومبيا أمس

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)