عقب صافرة النهاية في مباريات الدوريات الأوروبية الكبرى، يعود الحكام إلى منازلهم لنيل قسط من الراحة، بعدما أضافوا إلى أرصدتهم البنكية مكافآت جديدة تضاف إلى رواتبهم السنوية المجزية.
وبين الاستعداد للمباريات المقبلة ومراجعة القرارات التحكيمية، يجد هؤلاء أنفسهم أمام ظروف مهنية تتيح لهم التفرغ لمهمتهم الأساسية، من دون الحاجة إلى البحث عن مصادر دخل إضافية.
في المقابل، تبدو الصورة مختلفة في معظم البلدان العربية، إذ لا تنتهي التزامات الحكم بانتهاء المباراة، بل تمتد إلى مهنة أخرى قد تشكل مصدر دخله الأساسي أو الإضافي، فالمكافآت التي يحصل عليها مقابل إدارة المباريات لا ترقى، في كثير من الحالات، إلى مستوى ما يتقاضاه نظراؤه في الدوريات الأوروبية الكبرى.
وبين رواتب سنوية تصل إلى مئات الآلاف من اليوروهات في أوروبا، ومكافآت محدودة عن المباراة الواحدة في عدد من البطولات العربية، تتسع الفجوة المالية بين الجانبين، لتفتح الباب أمام تساؤلات بشأن واقع الاحتراف التحكيمي وظروف العمل والدعم الذي يحصل عليه الحكام.
وتكشف مقارنة الأرقام بين الدوريات الأوروبية الكبرى ونظيراتها العربية عن تفاوت كبير في الرواتب والمكافآت، وهو ما نرصده من خلال استعراض العوائد المالية للحكام في أبرز هذه البطولات.
مع الزيادة التي أقرها مسؤولو كرة القدم في إسبانيا، والبالغة 2% بدءا من موسم 2025-2026، ارتفع الراتب السنوي الثابت لحكم الساحة إلى 200 ألف يورو (نحو 216 ألف دولار)، وفقا لما أوردته صحيفة "موندو ديبورتيفو" (Mundo Deportivo) الإسبانية.
التعليقات (0)