f 𝕏 W
مقبرة الذكاء الاصطناعي.. تطبيقات واعدة قتلها سباق التطور

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقبرة الذكاء الاصطناعي.. تطبيقات واعدة قتلها سباق التطور

قتل الذكاء الاصطناعي العديد من التطبيقات الناشئة التي كانت تعتمد عليه، وبعضها كان من كبرى الشركات. فما أبرز هذه التطبيقات التي قتلتها الثورة الجديدة في عالم التقنية؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع الذكاء الاصطناعي طفرة كبيرة مع ظهور نماذج وتطبيقات متقدمة، إلا أن العديد من الشركات، بما في ذلك شركات رائدة مثل OpenAI، تخلت عن مشاريع وتطبيقات خاصة بها لمواكبة التطور المتسارع وتلبية الاحتياجات المتغيرة للمستخدمين. ورغم أن هذه التطبيقات لم تكن بالضرورة فاشلة، إلا أنها لم تتوافق مع الرؤى الاستراتيجية للشركات الأم أو لم تستطع الصمود أمام وتيرة التطور السريع. ويشير تقرير إلى أن نسبة كبيرة من الشركات الناشئة في هذا المجال لا تنجح في النهاية.
أبرز النقاط

شهد قطاع الذكاء الاصطناعي والتطبيقات المعتمدة عليه طفرة كبيرة في الشهور الأخيرة، بدءا من طرح النماذج فائقة القوة والقادرة على تنفيذ مهام تتخطى كتابة الشيفرات البرمجية وحتى النصوص، مرورا بظهور تطبيقات تسخر جوانب التقنية المختلفة وحتى ظهور وكلاء الذكاء الاصطناعي وانتشاره.

وخلال هذه الرحلة، تخلت العديد من الشركات عن تطبيقات ومشاريع طورتها في محاولة منها لمواكبة الطلب المتزايد والاحتياجات الجديدة للمستخدمين، ومن بينها شركات كبرى تقود صناعة الذكاء الاصطناعي.

ورغم أن هذه التطبيقات كانت تعتمد في جوهرها على تقنيات الذكاء الاصطناعي، فإنها لم تستطع مواكبة سرعة تطور التقنية وانتهى الأمر بإغلاقها أو إلغائها تماما.

ويشير تقرير موقع "تيك كرانش" التقني الأمريكي إلى أن نحو 42% من التطبيقات والشركات الناشئة التي تحاول تقديم منتجات تسخر الذكاء الاصطناعي لا تنجو في النهاية، لينتهي بها الأمر في مقبرة الذكاء الاصطناعي، وفيما يلي أبرز هذه التطبيقات.

تعد شركة أوبن إيه آي الأمريكية إحدى أكبر الشركات العاملة في قطاع الذكاء الاصطناعي بشكل عام، فضلا عن دور تطبيقها "شات جي بي تي" في نشر مفهوم النماذج اللغوية الكبيرة وجذب المستخدم المعتاد إلى التقنية.

ورغم هذا، فإنها ضحت خلال رحلتها بعدة مشاريع سعيا لخفض تكاليفها وخسائرها من الإنفاق على التقنيات وتطبيقاتها الناجحة، ولا يعني هذا أن التطبيقات التي ألغتها كانت فاشلة، ولكنها لم تتفق مع رؤية الشركة الكبرى، كما يشير تقرير "تيك كرانش".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)