قال المحامي خالد زبارقة إن نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، التي جرت الثلاثاء، تشير إلى تقدم معسكر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ما يمنحه فرصة للتكليف بتشكيل الحكومة المقبلة، رغم عدم حسم الأغلبية البرلمانية حتى اللحظة، في ظل استمرار فرز الأصوات واحتمالات التغيير في توزيع المقاعد.
وأوضح زبارقة، في تصريح خاص لـ«الرسالة نت»، أن نتنياهو يمتلك، وفق قراءته للمعطيات الانتخابية الحالية، فرصة متقدمة للحصول على تكليف من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لتشكيل الحكومة، لا سيما مع تصدر حزب الليكود ومعسكره النتائج الأولية، غير أن ذلك لا يعني بالضرورة نجاحه في تشكيل ائتلاف حكومي مستقر.
وأشار إلى أن تحديد الشخصية التي ستُكلّف بتشكيل الحكومة يرتبط بنتائج المشاورات التي يجريها الرئيس الإسرائيلي مع الكتل البرلمانية، ومدى قدرة المرشحين على حشد التأييد اللازم لتشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست.
وبيّن أن مسار تشكيل الحكومة قد يواجه تعقيدات سياسية، خصوصًا إذا لم يتمكن نتنياهو من التوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب اللازمة لتشكيل ائتلافه، ما قد يفتح المجال أمام تكليف شخصية أخرى، من بينها زعيم حزب «يشار» غادي آيزنكوت، بمحاولة تشكيل حكومة بديلة.
ولفت إلى أن القانون الإسرائيلي يمنح الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة مهلة أولية تبلغ 28 يومًا، قابلة للتمديد بما لا يتجاوز 14 يومًا إضافيًا، فيما قد ينتقل التكليف إلى مرشح آخر في حال فشل المحاولة الأولى.
ولم يستبعد زبارقة أن يؤدي استمرار الانسداد السياسي وفشل محاولات تشكيل الحكومة إلى العودة مجددًا لصناديق الاقتراع، في ظل صعوبة التوصل إلى تفاهمات بين المعسكرات المتنافسة.
التعليقات (0)