f 𝕏 W
معاريف: آيزنكوت يدرس تشكيل حكومة ضيقة بدعم الأحزاب العربية أو من دون نتنياهو

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معاريف: آيزنكوت يدرس تشكيل حكومة ضيقة بدعم الأحزاب العربية أو من دون نتنياهو

آيزنكوت يطرح ثلاثة خيارات لتشكيل الحكومة، وسط مخاوف من تحركات عسكرية لنتنياهو خلال الفترة الانتقالية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة "معاريف" العبرية أن حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت يدرس ثلاثة سيناريوهات لتشكيل الحكومة المقبلة. تتضمن هذه الخيارات تشكيل حكومة ضيقة بدعم من الأحزاب العربية، أو ائتلاف مع أحزاب أخرى، أو حكومة واسعة مع حزب الليكود باستبعاد بنيامين نتنياهو. يأتي هذا في ظل توقعات بارتفاع نسبة التصويت العربي، مما يعقد حسابات تشكيل الحكومة، بينما يؤكد آيزنكوت على ضرورة التغيير ورفض استغلال الأمن لأغراض سياسية.
أبرز النقاط

ترجمة خاصة - شبكة قدس: أفاد المراسل العسكري لصحيفة «معاريف» العبرية آفي أشكنازي، بأن حزب «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت يدرس ثلاثة خيارات لتشكيل الحكومة المقبلة، بينها إقامة حكومة ضيقة بدعم خارجي من الأحزاب العربية، أو تشكيل ائتلاف يضم حزبا حريديا أو أجزاء من الصهيونية الدينية، إلى جانب خيار تشكيل حكومة واسعة مع حزب الليكود من دون بنيامين نتنياهو.

ونقل أشكنازي عن مسؤولين في الحزب أن ارتفاع نسبة التصويت العربي، التي توقعت تقديرات أن تمنح الأحزاب العربية ما بين 17 و18 مقعدا، عقد حسابات الحزب بشأن تشكيل الحكومة، بعدما كان يتوقع حصولها على 14 إلى 15 مقعدا.

وقال مسؤول بارز في «يشار» إن رؤساء الكتل سيجتمعون لتحديد الخطوات المقبلة، في ضوء النتائج، فيما أكدت نائبة متوقعة في الحزب أن إيزنكوت لن يكرر أخطاء سياسية سابقة في مسار تشكيل الحكومة.

وفي كلمة أمام أنصار الحزب، قال آيزنكوت إن الجمهور حسم خياره لصالح التغيير، معتبرا أن ائتلاف نتنياهو فقد ثقة الجمهور، ومشددا على أن رئيس الحكومة كان ينبغي أن يعلن اعتزاله الحياة السياسية، بدلا من التوجه إلى انتخابات جديدة في ظل نسبة مشاركة مرتفعة.

كما أعرب مسؤولون في الحزب عن خشيتهم من أن يقدم نتنياهو على خطوة عسكرية خلال فترة الحكومة الانتقالية، بما قد يزيد تعقيد المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة.

ووجّه آيزنكوت رسالة إلى قادة المنظومة الأمنية والخدمة العامة، دعاهم فيها إلى العمل وفق مصالح الجمهور، محذرا نتنياهو من استخدام الأمن لأغراض سياسية، وقال: «لا تجرؤ على استخدام أمن إسرائيل لأغراضك السياسية».

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)