أظهرت استطلاعات الرأي الإسرائيلية عند الخروج من مراكز الاقتراع، الثلاثاء، تقارباً بين ائتلاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليميني المتطرف وكتلة المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، من دون أن يتمكن أي منهما من بلوغ الأغلبية المطلوبة، البالغة 61 مقعداً، وفق ما أبرز موقع "أكسيوس" الأمريكي.
وبحسب الموقع تشير النتائج الأولية إلى أن الجمود السياسي هو الاحتمال الأرجح، إذ أضعفت الانتخابات مكانة نتنياهو، من دون أن تمنح المعارضة طريقاً واضحاً لتشكيل حكومة ائتلافية. ومن المتوقع أن تفوز الأحزاب العربية بما بين 18 و19 مقعداً، في إنجاز انتخابي غير مسبوق.
ومن الناحية النظرية، يمكن لكتلة آيزنكوت السعي إلى تشكيل حكومة أقلية بدعم الحزبين العربيين، لكن هذا الاحتمال يبدو مستبعداً. إقرأ أيضاً حكومة وحدة أم انتخابات جديدة؟ 4 سيناريوهات تحكم مستقبل حكومة الاحتلال
أظهرت استطلاعات الخروج المبكرة تقدماً طفيفاً لكتلة آيزنكوت، قبل أن يقلص ائتلاف نتنياهو الفارق مع مرور الوقت. وتوقعت الاستطلاعات حصول ائتلاف نتنياهو على 51 إلى 52 مقعداً، مقابل 49 إلى 51 مقعداً لكتلة آيزنكوت.
كما أشارت التوقعات إلى فوز حزب الليكود بزعامة نتنياهو بـ27 مقعداً، مقابل 21 مقعداً لحزب "يشار" بزعامة آيزنكوت.
وقد تترك النتيجة المتقاربة دولة الاحتلال في حالة من عدم اليقين السياسي، إذ يُرجح أن يبقى نتنياهو رئيساً للوزراء بالوكالة على رأس السلطة التنفيذية، فيما تسيطر المعارضة بقيادة آيزنكوت على الكنيست. وقد يستمر هذا الوضع حتى إجراء انتخابات جديدة، ربما في أبريل/نيسان المقبل.
التعليقات (0)