f 𝕏 W
في خيمة نزوحها.. تشكيلية فلسطينية تحول الألم إلى ألوان تقاوم قسوة الحرب

الجزيرة

سياسة منذ 7 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

في خيمة نزوحها.. تشكيلية فلسطينية تحول الألم إلى ألوان تقاوم قسوة الحرب

تروي الفنانة أحلام عبد العاطي قصة صمودها في خيمة نزوح بخان يونس، حيث حولت ما تبقى من لوحاتها المنتشلة من الركام إلى مدرسة فنية لتعليم الأطفال وتوثيق يوميات الحرب، مؤكدة أن الفن وسيلة لمقاومة الألم.

غزة – برفق، تمسك الفنانة التشكيلية أحلام عبد العاطي لوحة من بين بضع لوحات فنية انتشلتها من تحت أنقاض مرسمها في مدينة غزة، وتتحدث عنها وكأنها تداعب أحد أطفالها الثلاثة.

"هذه ليست مجرد لوحات، إنها كأطفالي، وجزء من ذاكرتي وحياتي"

تقول عبد العاطي للجزيرة نت، من داخل خيمة نزوحها مع أسرتها بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، وقد علقت على جدرانها القماشية البالية لوحات ناجية من حرب الإبادة الإسرائيلية، التي أفقدتها منزلها ومرسمها بالتدمير الكلي.

في هذه الخيمة تقضي عبد العاطي ساعات طويلة يوميا، وكأنها تحتمي بين لوحاتها بماضيها الجميل عن واقع مشوه بفعل آلة التدمير والخراب الإسرائيلية.

فرضت الحرب على عبد العاطي وأسرتها النزوح مرارا، وتنقلت قسرا بأطفالها ولوحاتها من شمال القطاع إلى جنوبه، وتقول: "هذه اللوحات الناجية فقط، وليست كل لوحاتي. لقد دمرت الحرب منزلي ومرسمي في مدينة غزة، وفقدت أكثر من نصفها تحت الأنقاض".

هي ليست مجرد أعمال تشكيلية، بل إنها ذاكرة حية تروي قصص الفقد والبقاء، وبها تحولت الخيمة البائسة الباردة إلى مساحة أمل ودفء، تواجه بها عبد العاطي قسوة الحرب بالألوان والخيال.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)