خلصت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت جريمة ضد الإنسانية تتمثل في اضطهاد الأطفال الفلسطينيين على أساس السن في الضفة الغربية المحتلة، وتواصل ارتكاب الإبادة الجماعية في قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت اللجنة، في تقريرها الخامس المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن قوات الاحتلال "قتلت عمداً وتسببت في أذى جسدي ونفسي خطير للأطفال الفلسطينيين بسبب وضعهم كأطفال فلسطينيين".
وأضافت أن الأضرار التي تلحق بهم "ليست عرضية أو جانبية للعنف الأوسع، بل تشكل جزءاً من نمط عنف متعمد يستهدف الأطفال الفلسطينيين، بما يرقى إلى جريمة اضطهاد ضد الإنسانية". إقرأ أيضاً العدوان الإسرائيلي يشرّد الآلاف في الخليل
وبحسب أرقام الأمم المتحدة الواردة في التقرير، قتلت القوات الإسرائيلية 1080 فلسطينياً في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، بين 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و30 سبتمبر/أيلول 2026، بينهم 237 صبياً وسبع فتيات على الأقل، وأصابت 10940 آخرين.
وثقت اللجنة استشهاد رضيع يبلغ سبعة أشهر وإصابة والديه، بعدما أطلق جندي إسرائيلي النار على سيارتهم في الخليل في 5 يونيو/حزيران 2026.
وأظهرت لقطات مصورة الأب وهو يبطئ السيارة ثم يتوقف ويرفع يديه، قبل أن يطلق الجندي رصاصتين عليها من دون إنذار، فأصابت إحداهما الطفل في رأسه. ولم تُقدَّم للعائلة مساعدة طبية.
التعليقات (0)