كشفت مصادر مقربة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تحركات داخل الدائرة المحيطة به لدفع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية تستبعد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، مع طرح صيغة للتناوب على رئاسة الحكومة، بما يتيح لواشنطن المضي في خططها الإقليمية وتوسيع اتفاقيات التطبيع مع الدول العربية.
وبحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها «جيروزاليم بوست» و«واللا»، فإن شخصيات مقربة من ترامب ترى أن استمرار تحالف نتنياهو مع حزبي «الصهيونية الدينية» و«عوتسما يهوديت» يمثل عقبة أمام تنفيذ الرؤية الأميركية للشرق الأوسط، خصوصًا فيما يتعلق بتوسيع اتفاقيات أبراهام وإمكانية التوصل إلى اتفاق تطبيع مع السعودية.
ونقلت التقارير عن مصادر أميركية أن ترامب يفضل تشكيل حكومة إسرائيلية لا تضم بن غفير وسموتريتش، فيما تحدثت مصادر مقربة منه عن إمكانية ممارسة ضغوط سياسية على نتنياهو لدفعه إلى تغيير تركيبة ائتلافه الحكومي.
وتأتي هذه التحركات عقب انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، التي جرت الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وأظهرت نتائجها الأولية صعوبة حصول أي من المعسكرات الرئيسية على أغلبية برلمانية مستقرة تضمن تشكيل الحكومة المقبلة.
ووفق صحيفة «جيروزاليم بوست»، فإن بعض الشخصيات المؤثرة في محيط ترامب تدفع باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية تجمع نتنياهو وأحزابًا من المعارضة، مع استبعاد شركائه الحاليين من اليمين المتطرف.
وتشمل المقترحات المتداولة اتفاقًا للتناوب على رئاسة الوزراء، يتولى بموجبه نتنياهو قيادة الحكومة في مرحلتها الأولى، قبل انتقال المنصب إلى شخصية أخرى تتولى إدارة الملفات السياسية الإقليمية، وفي مقدمتها مفاوضات التطبيع مع السعودية.
التعليقات (0)