أعرب الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي آرسنال، عن خيبة أمله الكبيرة عقب خروج فريقه المفاجئ من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية لكرة القدم. ووصف أرتيتا الهزيمة أمام فليتوود تاون، الناشط في الدرجة الرابعة، بأنها تمثل يوماً حزيناً للغاية في مسيرة النادي اللندني. وتعد هذه النتيجة واحدة من أكثر اللحظات إحراجاً في تاريخ الفريق المتوج بلقب الدوري الإنجليزي.
ودع فريق المدافع اللندنية المسابقة من دورها الرابع بعد خسارة درامية بركلات الترجيح بنتيجة 3-5، إثر انتهاء الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وشهدت المباراة مفاجأة مدوية لم تتوقعها الجماهير، حيث صمد فريق الدرجة الرابعة أمام ضغط آرسنال طوال الدقائق التسعين. وفشل لاعبو أرتيتا في حسم المواجهة مبكراً رغم الفوارق الفنية الكبيرة بين الناديين.
في ركلات الحظ الترجيحية، أهدر اللاعب البرازيلي برونو غيماريش ركلته بعدما نجح الحارس جاي لينش في التصدي لها ببراعة. ومنح هذا التصدي الأفضلية لفريق فليتوود الذي استغل الفرصة التاريخية للعبور إلى الدور القادم. وسجل اللاعب كونور هوغي ركلة الفوز الحاسمة التي أطلقت أفراح جماهير الفريق المنافس وأقصت آرسنال رسمياً.
بدأت المباراة بتقدم مفاجئ لفليتوود تاون عن طريق اللاعب آرون لوبالو-بي الذي هز شباك آرسنال في الشوط الأول من اللقاء. وحاول لاعبو آرسنال العودة في النتيجة وتكثيف الهجمات حتى تمكن السويدي فيكتور غيوكيريس من إدراك التعادل بعد العودة من الاستراحة. ورغم السيطرة الميدانية، لم ينجح الفريق في تسجيل هدف التقدم الذي كان سيجنبه فخ ركلات الترجيح.
شهدت الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء توتراً كبيراً أسفر عن طرد موهبة آرسنال الصاعدة ماكس دوومان البالغ من العمر 16 عاماً. وأشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الشاب بسبب ما اعتبره سلوكاً عنيفاً تجاه أحد لاعبي الخصم. هذا النقص العددي زاد من صعوبة المهمة على آرسنال في اللحظات الحاسمة من المباراة.
يبدو أن قرارات ميكيل أرتيتا الفنية قد كلفت الفريق غاليًا، حيث أجرى 9 تغييرات جوهرية على التشكيلة الأساسية المعتادة. وكان المدرب الإسباني يهدف من هذه الخطوة إلى إراحة نجومه لمواجهة ليفربول المرتقبة في الدوري الإنجليزي يوم الأحد المقبل. إلا أن هذه المداورة جاءت بنتائج عكسية وكارثية أدت إلى توديع البطولة مبكراً.
التعليقات (0)