اعتبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب أن تدخله المباشر ودعمه لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو كان العامل الحاسم في تغيير مسار الانتخابات الأخيرة. وأشار ترمب إلى أن السباق الانتخابي شهد تحولاً جذرياً لصالحه فور إعلانه الرسمي عن تأييد نتنياهو في مواجهة خصومه.
وذكر ترمب عبر منصته الخاصة «تروث سوشيال» أن الأمور انقلبت رأساً على عقب بعد إعلانه التأييد، حيث تحول المشهد من هزيمة محققة لنتنياهو إلى حالة من العودة القوية. ووصف ترمب نتنياهو بأنه رئيس وزراء عظيم، مدعياً أن النتائج الحالية تشير إلى انتصار محتمل بفضل هذا الدعم.
وأكد الرئيس الأمريكي السابق أن هذا التحول في النتائج لم يحدث إلا بعد تدخله الشخصي، مشدداً على أن دوافعه تنبع من الرغبة في تحقيق ما يراه خيراً لمنطقة الشرق الأوسط والولايات المتحدة. ويرى ترمب أن بصمته كانت واضحة في منع الانهيار الانتخابي لمعسكر نتنياهو.
وكان نتنياهو قد حظي خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية بدعم علني مباشر من ترمب، وهي خطوة وصفت بأنها نادرة ومثيرة للجدل. وقد أثار هذا التدخل نقاشات حادة داخل الأوساط السياسية في كيان الاحتلال حول مدى تأثير القوى الخارجية على إرادة الناخبين.
وفي تصريحات سابقة تعود لمنتصف شهر أكتوبر، وصف ترمب نتنياهو بأنه «محارب عظيم» وشريك أساسي في مواجهة الملف الإيراني. وجاءت هذه الإشادة في إطار محاولات ترمب لتعزيز موقف نتنياهو أمام الجمهور اليميني الذي يعول عليه في البقاء بالسلطة.
واختتم ترمب رسالته بتجديد الثقة الكاملة في رئيس حكومة الاحتلال، مؤكداً لمؤيديه أن نتنياهو لن يخذلهم أبداً في حال استمراره في منصبه. وتعكس هذه التصريحات عمق التحالف الشخصي والسياسي الذي يجمع بين الرجلين رغم التقلبات السابقة في علاقتهما.
التعليقات (0)