لم يعد الأرشيف الصحفي مجرد مستودع للمواد المنشورة، بل أصبح موردا يمكن تحويله إلى أدوات تفاعلية تتيح للجمهور طرح الأسئلة واستكشاف المعلومات والوصول إلى إجابات تستند إلى مصادر موثقة.
ويكشف هذا التحول عن استخدامات جديدة للذكاء الاصطناعي في المؤسسات الإعلامية، تتجاوز كتابة النصوص وتلخيص الأخبار إلى تطوير خدمات صحفية تستفيد من سنوات من الإنتاج التحريري.
وفي تقرير أصدرته الرابطة الدولية للإعلام الإخباري (INMA)، استعرضت نتائج تجربة شاركت فيها 9 مؤسسات إعلامية من قارات مختلفة، لاختبار إمكانات أداة "جيميناي نوتبوك" من غوغل في تطوير المنتجات الصحفية وتوسيع الاستفادة من المحتوى المنشور.
وقدمت الصحفية دون ماكمولان، كبيرة المحررين في الرابطة، عرضا لنتائج التقرير، الذي يوثق تجارب المؤسسات المشاركة والتحديات التي واجهتها، والدروس المستفادة من استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي المستند إلى المصادر.
امتد البرنامج التجريبي 3 أشهر، من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، بالتعاون بين الرابطة وفريق "جيميناي نوتبوك"، المعروف سابقا باسم "نوتبوك إل إم".
وحصل المشاركون على تدريب تقني وجلسات متابعة مع مدير منتج من فريق غوغل، قبل تطوير دفاتر تفاعلية متاحة للجمهور، تعتمد على مواد صحفية وأرشيفات ووثائق عامة وتسجيلات صوتية ومرئية.
التعليقات (0)