f 𝕏 W
أزمة تشكيل الحكومة في الكيان: سباق محموم بين نتنياهو وأيزنكوت وسط نتائج غير حاسمة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أزمة تشكيل الحكومة في الكيان: سباق محموم بين نتنياهو وأيزنكوت وسط نتائج غير حاسمة

نتائج أولية غير حاسمة في انتخابات الكنيست تضع نتنياهو وأيزنكوت في سباق محموم لتشكيل الحكومة وسط تقدم لافت للقوائم العربية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الساحة السياسية في الكيان حالة من عدم اليقين عقب انتخابات تشريعية لم تسفر عن أغلبية واضحة لأي من المعسكرين المتنافسين، بقيادة بنيامين نتنياهو وغادي أيزنكوت. أظهرت النتائج الأولية تقارباً حاداً، مع بروز الأحزاب العربية كقوة مؤثرة قد تلعب دوراً حاسماً في تشكيل الحكومة القادمة. يتجه المشهد نحو مفاوضات ائتلافية معقدة وسط تحديات كبيرة.
أبرز النقاط

تعهد رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ومنافسه غادي أيزنكوت، بتشكيل حكومة جديدة عقب إخفاق المعسكرين في تحقيق أغلبية برلمانية واضحة. وتأتي هذه التطورات في أعقاب أول انتخابات تشريعية تُجرى منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، والتي تركت أثراً عميقاً في المشهد السياسي داخل الكيان.

سجلت مراكز الاقتراع إقبالاً لافتاً وصف بأنه الأعلى منذ عقود، حيث اعتبرت هذه الانتخابات بمثابة استفتاء شعبي على استمرار حكم نتنياهو. ويُعد الأخير صاحب أطول فترة في رئاسة حكومة الاحتلال، وقد اتسمت ولايته بدفع المجتمع نحو اليمين المتطرف وشن عدوان واسع على قطاع غزة.

أظهرت مؤشرات النتائج الأولية واستطلاعات الرأي تقارباً حاداً بين ائتلاف أيزنكوت، القائد العسكري السابق، ومعسكر نتنياهو اليميني. ولم يتمكن أي من الطرفين من الاقتراب من عتبة الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة بمفرده، مما يفتح الباب أمام مفاوضات ائتلافية معقدة.

برزت الأحزاب العربية كقوة مؤثرة في هذه الانتخابات بعد تدفق الناخبين العرب إلى صناديق الاقتراع بأعداد كبيرة تعبيراً عن رفضهم لسياسات نتنياهو. وكان نتنياهو قد دأب خلال حملته الانتخابية على التحذير من دور هذه الأقلية في إضعاف ما يصفه بالتوجه القومي للكيان.

أفادت مصادر إعلامية عبرية بأنه بعد فرز أكثر من نصف الأصوات، حصل معسكر نتنياهو على 56 مقعداً مقابل 49 مقعداً لمعسكر أيزنكوت. وفي المقابل، حققت القوائم العربية تقدماً ملحوظاً بحصولها على 15 مقعداً، مما يجعلها رقماً صعباً في معادلة التكليف القادمة.

في خطاب مقتضب ألقاه فجر الأربعاء، شدد نتنياهو على ضرورة توحد ما وصفها بـ «الأغلبية الصهيونية» لتشكيل الحكومة القادمة. ولم يعلن نتنياهو فوزه صراحة، بل اكتفى باستعراض عمليات الاغتيال التي نفذها جيش الاحتلال تحت أوامره، ملمحاً إلى تصعيد عسكري محتمل ضد إيران.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)