f 𝕏 W
كينيدي يثير عاصفة من الانتقادات بتصريحات معادية للعرب في ميشيغان قبيل الانتخابات النصفية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كينيدي يثير عاصفة من الانتقادات بتصريحات معادية للعرب في ميشيغان قبيل الانتخابات النصفية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثار وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت كينيدي جونيور انتقادات واسعة بعد تصريحات أدلى بها في ميشيغان، زعم فيها أن العرب لا يساهمون في العلوم أو يحصلون على جوائز نوبل. جاءت هذه التصريحات قبيل الانتخابات النصفية في ولاية ميشيغان التي تضم تجمعاً عربياً أمريكياً كبيراً، مما أثار اعتراضات من مشرعين ومنظمات حقوقية اعتبروا كلامه تمييزياً وغير مدعوم بالحقائق. وقد استشهد معلقون بشخصيات علمية وأدبية عربية بارزة لدحض مزاعم كينيدي.
أبرز النقاط

أثار وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي روبرت كينيدي جونيور موجة واسعة من الانتقادات، عقب تصريحات أدلى بها خلال فعالية انتخابية في مدينة غراند رابيدز بولاية ميشيغان، زعم فيها أن مئات الملايين من العرب لا يسهمون في إنتاج العلوم أو الفوز بجوائز نوبل والجوائز العلمية الدولية، ولا يحققون إنجازات أدبية تذكر.

وجاءت التصريحات خلال زيارة كينيدي للولاية دعماً للمرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ مايك روجرز، قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني، وفي وقت تشهد فيه المنافسة الانتخابية سجالاً حاداً بشأن الهجرة والهوية الدينية والعرقية ومكانة الأميركيين من أصول عربية ومسلمة في المجتمع الأميركي.

وتكتسب التصريحات حساسية خاصة في ميشيغان، التي تضم إحدى أكبر التجمعات العربية الأميركية في الولايات المتحدة، حيث يخوض المرشح الديمقراطي عبد السيد منافسة متقاربة مع روجرز على مقعد مجلس الشيوخ. وقد أثارت تصريحات الوزير اعتراضات من مشرعين ديمقراطيين وعلماء وصحفيين ومنظمات حقوقية، اعتبروا أن كلامه لا يستند إلى حقائق موثقة، وينطوي على تعميمات تمييزية بحق مجموعة سكانية واسعة.

قال كينيدي، خلال الفعالية الانتخابية، إن عدد العرب في العالم يبلغ نحو 500 مليون شخص، قبل أن يزعم أنهم لا ينتجون العلوم ولا يفوزون بجائزة نوبل أو ميدالية فيلدز أو جائزة وولف، ولا يقدمون إسهامات أدبية ذات شأن.

وسرعان ما واجهت هذه الادعاءات انتقادات حادة، إذ استشهد معلقون وشخصيات عامة بأسماء علماء وأدباء عرب حققوا إنجازات دولية بارزة، بما يدحض التعميم الذي تبناه الوزير.

ومن أبرز الأمثلة الكيميائي عمر ياغي، المولود في عمّان لأبوين فلسطينيين لاجئين، والذي حصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 2025، بالمشاركة مع عالمين آخرين، تقديراً لأبحاثه في تطوير الأطر الفلزية العضوية. وكان ياغي قد نال جائزة وولف في الكيمياء عام 2018 عن إسهاماته العلمية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)