f 𝕏 W
بن غفير يكشف كواليس صفقة نتنياهو وترمب لتشكيل حكومة وحدة مقابل العفو القضائي

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بن غفير يكشف كواليس صفقة نتنياهو وترمب لتشكيل حكومة وحدة مقابل العفو القضائي

كشف الوزير المتطرف إيتمار بن غفير عن مخطط لنتنياهو يهدف لتشكيل حكومة وحدة مع المعارضة برعاية أمريكية مقابل الحصول على عفو رئاسي وإقصاء اليمين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير عن تقارير تفيد بسعي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم المعارضة، مقابل التخلي عن حلفائه اليمينيين. وتشير التسريبات إلى أن الصفقة تتضمن اتفاقيات دبلوماسية وإمكانية حصول نتنياهو على عفو رئاسي لإنهاء ملاحقاته القضائية، بدعم من إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. أثار هذا الكشف قلقاً في المعسكر اليميني، بينما أكد زعيم المعارضة أن نتائج الانتخابات هي الفيصل.
أبرز النقاط

فجّر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، المتطرف إيتمار بن غفير، مفاجأة مدوية بتعليقه على تقارير كشفت عن تعهدات سرية قدمها بنيامين نتنياهو للإدارة الأمريكية. وأشار بن غفير إلى أن نتنياهو يسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية تضم زعيم حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت، مقابل التخلي عن حلفائه في اليمين وإقصائهم تماماً عن المشهد الحكومي المقبل. وصف الوزير المتطرف هذا التوجه بأنه "أمر مؤسف جداً"، محذراً من تداعيات هذه التفاهمات على مستقبل معسكره السياسي.

وأفادت مصادر بأن الصفقة السرية التي يجري الإعداد لها تتضمن بنوداً تتجاوز التشكيل الوزاري، لتشمل إبرام اتفاقيات دبلوماسية إقليمية واسعة النطاق. وتهدف هذه التحركات إلى تأمين عفو رئاسي شامل لنتنياهو ينهي ملاحقته القضائية المستمرة منذ سنوات، ويضمن له خروجاً آمناً من الحياة السياسية. وتأتي هذه التسريبات في وقت حساس تزامناً مع إغلاق صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست السادس والعشرين.

وتقود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هذا التحرك الرامي إلى إعادة ترتيب البيت السياسي داخل كيان الاحتلال وصياغة مشهد إقليمي جديد. وتعتمد المبادرة الأمريكية على تشكيل حكومة وحدة متوازنة تقوم على مبدأ التناوب على رئاسة الوزراء بين الأقطاب المتنافسة. وبموجب هذا المقترح، يقود نتنياهو الحكومة لمدة عامين فقط قبل أن يسدل الستار نهائياً على مسيرته السياسية الطويلة.

وكشفت التسريبات أن نتنياهو أبدى مرونة واسعة في المحادثات المغلقة للتضحية بشركائه في أقصى اليمين، مفضلاً خيار الاعتدال الحكومي لتسهيل التسويات السياسية في المنطقة. وتحدثت مصادر عن دور مرسوم لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ في منح العفو الرئاسي المذكور كجزء من الصفقة الشاملة. ورغم هذه الأنباء المتواترة، أصدر ديوان الرئاسة نفياً قاطعاً لوجود أي ترتيبات مسبقة تتعلق بمنح العفو لنتنياهو.

وأحدث هذا الكشف زلزالاً سياسياً داخل الائتلاف اليميني، حيث سارع بن غفير لتحذير قواعده الانتخابية من خطورة المخطط الذي يهدف لتهميشهم. ودعا الوزير المتطرف أنصاره إلى منح حزبه أصواتاً كافية لفرض حضور صلب يحول دون تحويلهم إلى طرف ضعيف على مقاعد المعارضة. وفي المقابل، أكد غادي آيزنكوت أن نتائج الصناديق وإرادة الناخبين هي الفيصل الوحيد في تحديد شكل الحكومة المقبلة وتوجهاتها.

وتشير المعطيات الميدانية إلى وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية نفسها بشأن فرص نجاح هذه المبادرة في ظل التعقيدات الحزبية الداخلية. ويأتي هذا الصدام العنيف في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال عدوانه الشامل لليوم الثالث والأربعين بعد المئتين. وتزيد استطلاعات عينات خروج الناخبين من حدة التوتر، حيث أظهرت تقارباً شديداً بين معسكر آيزنكوت الذي حصد نحو 53 مقعداً ومعسكر نتنياهو الذي توقف عند 50 مقعداً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)