f 𝕏 W
دراسة علمية تحذر: تفاعل الجسيمات البلاستيكية مع الماء ينتج جزيئات سامة تهدد صحة الإنسان

جريدة القدس

تقارير منذ ساعة 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة علمية تحذر: تفاعل الجسيمات البلاستيكية مع الماء ينتج جزيئات سامة تهدد صحة الإنسان

دراسة حديثة تكشف أن تفاعل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة مع الماء ينتج جذوراً تفاعلية سامة تهدد الصحة البشرية وتتحدى الاعتقاد السائد بأن البلاستيك مادة خاملة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة عن تفاعل خطير بين الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والماء، حيث ينتج عن هذا التفاعل جزيئات سامة تُعرف بالجذور التفاعلية. هذه الجزيئات غير المستقرة قادرة على إحداث تلف خلوي والتهابات مزمنة، مما يتحدى الفكرة السائدة بأن البلاستيك مادة خاملة كيميائياً. يأمل الباحثون أن تساهم هذه النتائج في تطوير مواد بلاستيكية أكثر أماناً واستدامة.
أبرز النقاط

كشف باحثون متخصصون عن أدلة علمية جديدة تسلط الضوء على الكيفية التي تضر بها الجزيئات البلاستيكية الدقيقة بصحة الكائنات الحية. وأوضحت الدراسة أن هذه الجسيمات، التي باتت تُرصد بشكل متزايد داخل أجسام البشر والحيوانات، تتسبب في أضرار جسيمة نتيجة تفاعلاتها الكيميائية. ويأمل العلماء أن تساعد هذه النتائج في إعادة تصميم مواد بلاستيكية أكثر أماناً واستدامة في المستقبل القريب.

ووفقاً لما توصل إليه الفريق البحثي، فإن مجرد تلامس جزيئات البلاستيك الدقيقة مع الماء يؤدي إلى إطلاق تفاعل كيميائي فوري وتلقائي. هذا التفاعل ينتج جزيئات شديدة السمية تُعرف علمياً باسم الجذور التفاعلية، وهي عناصر كيميائية غير مستقرة. وتكمن خطورة هذه الجذور في قدرتها العالية على إثارة تفاعلات متسلسلة ضارة ومعقدة بمجرد دخولها إلى الأنسجة الحيوية.

أفادت مصادر علمية بأن البحث ركز على مراقبة سلوك البلاستيك في البيئات المائية المختلفة لمحاكاة ما يحدث داخل جسم الإنسان. وأشارت النتائج إلى أن هذه الجسيمات لا تكتفي بالبقاء كمواد صلبة، بل تتحول إلى مصادر لإنتاج الطاقة الكيميائية الضارة. ويعد هذا الاكتشاف تحولاً جذرياً في فهم العلماء لكيفية تأثير التلوث البلاستيكي على الوظائف الحيوية للأعضاء.

أوضحت نيكسين تشيان، الباحثة في مرحلة ما بعد الدكتوراه بجامعة كولومبيا أن البحث أثبت إنتاج هذه الجذور التفاعلية عالية الطاقة بشكل تلقائي. وأكدت تشيان في تصريحات رسمية أن هذا التفاعل يحدث بمجرد اختلاط البلاستيك بالمياه، سواء كان ذلك في المياه المعبأة التي يستهلكها البشر أو عند امتصاصها في مجرى الدم. وتعتبر هذه العملية الكيميائية هي المحرك الأساسي للتلف الخلوي الذي قد يلحق بالمصابين.

نشر الباحثون تقريرهم المفصل في دورية نيتشر العلمية المرموقة، حيث شددوا على أن نتائجهم تتحدى الفكرة السائدة منذ عقود بأن البلاستيك مادة خاملة كيميائياً. وأكد التقرير أن التصور القديم بأن البلاستيك لا يتفاعل مع المحيط الحيوي هو تصور خاطئ تماماً. وكشفت الدراسة عن آلية بيولوجية وكيميائية ربما جرى إغفالها طويلاً في تقييم التأثيرات الضارة للجسيمات البلاستيكية على الصحة العامة والبيئة.

أشارت المصادر إلى أن الجذور التفاعلية المكتشفة تمتلك قدرة فائقة على تحطيم الروابط الجزيئية داخل الخلايا البشرية. هذا النشاط الكيميائي المكثف قد يؤدي إلى حدوث التهابات مزمنة أو تلف في الحمض النووي إذا ما استمر التعرض لها لفترات طويلة. ويرى الخلاء أن هذه النتائج تفسر الكثير من الأمراض الغامضة التي ارتبطت بزيادة مستويات التلوث البلاستيكي في المدن الكبرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)