تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ خمسة أيام، فرض حصار مشدد على منطقة "عين دير بحة" والمناطق المحيطة بها في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وتجبر عشرات العائلات على إخلاء منازلها بالقوة، في مشهد وصفه السكان بأنه "عقوبة جماعية" تندرج ضمن مخططات تهجير أوسع.
نساء وأطفال وشيوخ، أخرجوا من بيوتهم تحت التهديد، في ظل أجواء من الخوف والرعب فرضها انتشار مكثف لجنود الاحتلال الذين يتعاملون مع الأهالي بقسوة وعنف.
ووصفت سميرة التميمي، إحدى سكان المنطقة، لـ"وكالة سند للأنباء" لحظات الإخلاء بقولها إن "دوريات الاحتلال كانت تنادي بعد منتصف الليل عبر السماعات وتطالب الأهالي بالخروج من منازلهم"، مضيفة: "أمهلونا نصف ساعة للخروج". إقرأ أيضاً عائلات الخليل النازحة تطالب بالعودة إلى منازلها
وأشارت التميمي إلى أن العائلات عاشت حالة من الحيرة والقلق، مضيفة: "رأينا الهجوم على منزل جيراننا والاعتداء عليهم وتحطيم محتويات المنزل، ما جعلنا في حيرة من أمرنا، خاصة وأن لدينا أطفالا ونساء حوامل. كنا نائمين بأمان في بيوتنا".
من جهتها، قالت خولة التميمي إنها هُجّرت هي وعائلات إخوتها من بيوتهم في المنطقة، واشتكت من ممارسات جنود الاحتلال ما جرى بالقول: "استباحوا بيوتهم وعاثوا فيها الفساد".
ووصفت التميمي ما يجري للأهالي من تهجير وقمع بأنه "عقوبة جماعية"، وأضافت: "اتخذوا من العملية مبررا لتهجير الأهالي من بيوتهم وتمرير مخططاتهم".
التعليقات (0)