f 𝕏 W
دراسة طبية تربط بين استنشاق دخان حرائق الغابات خلال الحمل واضطراب التوحد لدى الأطفال

جريدة القدس

تقارير منذ 26 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة طبية تربط بين استنشاق دخان حرائق الغابات خلال الحمل واضطراب التوحد لدى الأطفال

دراسة أمريكية حديثة تربط بين تعرض الحوامل لدخان حرائق الغابات وزيادة خطر إصابة أطفالهن بالتوحد بنسبة تصل إلى 30 بالمئة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة طبية حديثة عن وجود ارتباط بين تعرض الأمهات لدخان حرائق الغابات خلال الحمل وزيادة احتمالات إصابة المواليد باضطراب طيف التوحد، خاصة خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل. تأتي هذه النتائج في ظل تزايد معدلات تشخيص التوحد في الولايات المتحدة، مما يدفع للبحث عن عوامل بيئية مساهمة. الدراسة، التي شملت ما يقرب من 900 ألف أم وطفل، وجدت أن زيادة طفيفة في تركيز الجسيمات الدقيقة من دخان الحرائق ترفع خطر الإصابة بالتوحد بنسبة 30%.
أبرز النقاط

كشفت دراسة طبية حديثة واسعة النطاق عن وجود ارتباط وثيق بين تعرض الأمهات لدخان حرائق الغابات خلال فترة الحمل وزيادة احتمالات إصابة المواليد باضطراب طيف التوحد. وأوضحت الدراسة أن هذا الخطر يتصاعد بشكل ملحوظ عند التعرض للدخان في الثلثين الثاني والثالث من فترة الحمل تحديداً.

تأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة ارتفاعاً كبيراً في معدلات تشخيص حالات التوحد خلال العقود الأخيرة. وقد أثار هذا التزايد قلقاً واسعاً لدى الأوساط الشعبية والطبية، مما دفع الباحثين للتقصي عن العوامل البيئية التي قد تساهم في انتشار هذا الاضطراب.

استندت الدراسة المنشورة في دورية الجمعية الطبية الأمريكية لطب الأطفال إلى بيانات ضخمة شملت نحو 893 ألفاً و212 أماً وطفلاً. وقد تم اختيار العينة من المسجلين في برنامج الرعاية الصحية الاتحادي للأمريكيين ذوي الدخل المحدود المعروف باسم ميديكيد.

شمل البحث الأطفال الذين ولدوا في مختلف الولايات الأمريكية خلال الفترة الممتدة ما بين عامي 2007 و2014. وعمل الباحثون على تحليل تقديرات تركيز دخان حرائق الغابات بشكل أسبوعي بناءً على الرموز البريدية لمناطق سكن الأمهات المشاركات في الدراسة.

ركز الفريق البحثي في تحليله على الجسيمات الدقيقة القابلة للاستنشاق والتي يقل قطرها عن 2.5 مايكرومتر. وتعتبر هذه الجسيمات من أخطر ملوثات الهواء لقدرتها العالية على النفاذ إلى أعماق الجهاز التنفسي ومنه إلى الدورة الدموية.

خلصت النتائج إلى أن كل زيادة طفيفة في متوسط تركيز الجسيمات الدقيقة الناتجة عن الحرائق، تقدر بنحو 0.75 مايكروجرام لكل متر مكعب، ترفع خطر الإصابة بالتوحد بنسبة 30 بالمئة. ويتم رصد هذه الإصابات عادة لدى الأطفال عند وصولهم إلى سن الثامنة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)