تضم العاصمة البريطانية لندن ستة أندية في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث تتجاوز المنافسة بينها مجرد حصد النقاط لتصل إلى إرث عميق من الخصومات التاريخية. هذه العداوات غذتها صراعات على الألقاب والمراكز الأوروبية، بالإضافة إلى انتقالات لاعبين أثارت جدلاً واسعاً ومعارك شرسة لتفادي الهبوط.
تتجه الأنظار باستمرار نحو مواجهات تشلسي وتوتنهام هوتسبير، التي تعد واحدة من أبرز خصومات العاصمة الإنجليزية. تتشابك في هذه اللقاءات حسابات التاريخ والجغرافيا، وتختلف حدة العداء من نادٍ إلى آخر بناءً على تجارب الجماهير وتراكمات العقود الماضية.
أفادت مصادر متخصصة في متابعة أندية لندن بأن عودة أرسنال للمنافسة على اللقب تحت قيادة ميكيل أرتيتا أعادت تأجيج الخصومات القديمة. ويظل توتنهام هوتسبير العدو الأول للمدفعجية، حيث لا يفصل بين ملعبيهما سوى 4 أميال، مما يجعل ديربي شمال لندن الأكثر حساسية.
اكتسبت خصومة أرسنال وتوتنهام فصلاً جديداً بانتقال إيبرشي إيزي إلى صفوف المدفعجية صيف 2025، بعدما كان قريباً من الغريم التقليدي. وزاد إيزي من مرارة جماهير توتنهام بتسجيله 5 أهداف في مواجهتي الديربي خلال موسم 2025-2026، ليصبح رمزاً جديداً للتحدي بين الجارين.
أما علاقة أرسنال بتشلسي فقد تغيرت جذرياً منذ عام 2003 مع الاستثمارات الضخمة التي شهدها النادي اللندني الأزرق. وبينما كان أرسنال يعيش ذروته مع فينغر، نجح تشلسي في فرض نفسه كقوة أوروبية ومحلية، مما خلق صراع نفوذ مستمر بين جماهير الفريقين.
في غرب لندن، يبرز نادي برينتفورد الذي تحول من نادٍ يوصف بـ 'محطة حافلات' إلى منافس قوي في الدوري الممتاز. تعود جذور عداوته مع كوينز بارك رينجرز إلى عام 1967، حين حاول الأخير الاستحواذ على ملعب برينتفورد وإنهاء وجود النادي بسبب أزمة مالية.
التعليقات (0)