f 𝕏 W
ملابس أنهكها الاستعمال وخياطة يثقلها الحصار.. كيف شلّت الحرب قطاع الخياطة في غزة؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملابس أنهكها الاستعمال وخياطة يثقلها الحصار.. كيف شلّت الحرب قطاع الخياطة في غزة؟

دفعت الحرب وغلاء الملابس سكان غزة إلى إصلاح ملابسهم بدلا من شراء أخرى جديدة، لا سيما أن شح مستلزمات الخياطة وتدمير المصانع وارتفاع تكاليف الإنتاج شلّ القطاع ودفع آلاف العاملين فيه إلى البطالة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع الخياطة في غزة صعوبات بالغة نتيجة للحرب، حيث يضطر السكان إلى إصلاح ملابسهم القديمة بدلاً من شراء الجديد بسبب ارتفاع الأسعار وشح الأدوات. تمنع قوات الاحتلال دخول لوازم الحياكة وتسببت في تدمير مصانع الخياطة، مما أدى إلى زيادة تكاليف الإصلاح بشكل كبير. هذا الوضع يضع عبئاً إضافياً على الأسر الغزية التي تعاني من تراجع القدرة الشرائية.
أبرز النقاط

لم تعد السترة الممزقة التي يرتديها طفل في قطاع غزة دافعا لشراء أخرى جديدة، بل باتت تُحمل إلى الخياط لإصلاحها، في محاولة لتوفير ثمن سترة جديدة وسط غلاء الأسعار وضيق الحال.

هكذا وجد فضل عبد العال (37 عاما) نفسه مضطرا إلى إصلاح ملابس أطفاله بدلا من استبدالها، بعدما أصبحت أبسط الاحتياجات عبئا على ميزانية الأسرة، وأضحى شراء قطعة ملابس جديدة في غزة أمرا يصعب تحمل تكلفته.

ولا تزال قوات الاحتلال تمنع لوازم الحياكة من الدخول إلى القطاع بعدما دمرت مصانع الخياطة في غزة على مدار عامين من الحرب، ليجد الغزيون أنفسهم عالقين بين شح الأدوات وارتفاع التكلفة.

ولجأ عبد العال إلى إصلاح "بلوزة" ابنه بعدما تمزقت، لأن شراء بديل لها بات مكلفا في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة، كما يقول في حديثه للجزيرة نت.

ولا يعني اللجوء إلى إصلاح الملابس أن تكلفته بقيت بمنأى عن موجة الغلاء؛ إذ يشير عبد العال إلى أن إصلاح القطعة الواحدة، الذي كان يكلف شيكلا أو شيكلين قبل الحرب (نحو 30-60 سنتا)، أصبح يتراوح بين 5 و10 شيكل (نحو 1.6-3.3 دولار)، تبعا لطبيعة العمل المطلوب.

ويعزو ذلك إلى ارتفاع أسعار مستلزمات الخياطة وتكاليف التشغيل والكهرباء، مما انعكس على أجور الخياطين، في وقت تتراجع فيه القدرة الشرائية للمواطنين، ويضطرون إلى تقليص نفقاتهم وتأجيل شراء الملابس الجديدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)