f 𝕏 W
تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على قاطفي الزيتون في أربع محافظات بالضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 44 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على قاطفي الزيتون في أربع محافظات بالضفة

نفذت قوات الاحتلال ومستوطنوه 13 اعتداءً استهدفت قاطفي الزيتون في أربع محافظات بالضفة الغربية، شملت إصابات واعتقالات وإقامة بؤرة استيطانية جديدة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
سجلت محافظات الضفة الغربية 13 اعتداءً خلال 12 ساعة استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين. شملت الاعتداءات إصابات واعتقالات وسرقات وتخريب للمحاصيل، بهدف عرقلة موسم قطف الزيتون وفرض واقع استيطاني جديد. وقعت هذه الحوادث في محافظات رام الله والبيرة، ونابلس، وجنين، وأريحا، وشملت منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم وإقامة بؤر استيطانية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

شهدت محافظات الضفة الغربية تصعيداً ميدانياً خطيراً اليوم الثلاثاء، حيث نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 13 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم. تركزت هذه الهجمات في أربع محافظات رئيسية خلال 12 ساعة فقط، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المواطنين والمتضامنين. وتأتي هذه الانتهاكات في ذروة موسم قطف الزيتون لعرقلة وصول الفلسطينيين إلى أرزاقهم.

أفادت مصادر رسمية من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن الاعتداءات شملت إصابات جسدية واعتقالات في صفوف المواطنين، بالإضافة إلى احتجاز آخرين ومنعهم من العمل. كما أقدم المستوطنون على سرقة المحاصيل الزراعية ومعدات القطاف وتخريب ممتلكات المزارعين ومركباتهم. وتزامن ذلك مع محاولات لفرض واقع استيطاني جديد عبر إقامة بؤر استيطانية في قلب الحقول المزروعة.

في محافظة رام الله والبيرة، احتجزت قوات الاحتلال عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب في بلدة ترمسعيا لمنعهم من الوصول إلى كروم الزيتون. طالت هذه الإجراءات القمعية أراضٍ قريبة جداً من منازل المواطنين، مما يعكس إصرار الاحتلال على تضييق الخناق على السكان. كما تعرضت مركبات المواطنين في المنطقة لاعتداءات مباشرة من قبل المستوطنين.

وفي بلدة سنجل، أطلق أحد المستوطنين مواشيه داخل الأراضي الزراعية في سهل البلدة بهدف تخريب المحاصيل واستفزاز الأهالي. يتزامن هذا السلوك مع استمرار سلطات الاحتلال في منع المزارعين من الوصول إلى مساحات شاسعة من أراضيهم المصنفة ضمن المناطق المستهدفة. وفي قرية المغير، نفذ المستوطنون جولات استفزازية قرب منازل المواطنين بالتزامن مع عمليات تجريف واسعة تنفذها آليات الاحتلال في سهل الرفيد.

شهدت قرية دير جرير هجوماً عنيفاً شنه مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، مما أسفر عن إصابة مسن بجروح عميقة في يده وإصابة مواطن آخر بالاختناق. كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أنس شجاعية بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح في منطقة الحرايق. وفي أطراف عين يبرود، حاول المستوطنون إجبار المزارعين على ترك حقولهم تحت تهديد السلاح وإدخال المواشي لإتلاف الأشجار.

وفي بلدة بيت عور التحتا، أصيب عدد من المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع. تخلل الهجوم اعتداءات بالضرب المبرح وإطلاق الرصاص الحي لتفريق قاطفي الزيتون وإجبارهم على مغادرة المنطقة. كما احتجزت قوات الاحتلال عدداً من المتضامنين الذين حاولوا مساندة المزارعين في مواجهة تغول المستوطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)