سجل الشيكل الإسرائيلي ارتفاعا ملحوظا أمام الدولار واليورو خلال تعاملات يوم الانتخابات، وسط ترقب المستثمرين لمآلات المنافسة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والمعارضة، في ظل تقديرات مصرفية تشير إلى أن تغيير القيادة السياسية قد يمنح العملة الإسرائيلية قوة إضافية، بينما قد يؤدي استمرار الحكومة الحالية إلى ضغوط على سعر صرفها.
وانخفض الدولار مساء الثلاثاء، بنسبة 1.8% أمام الشيكل، ليتداول عند نحو 3.02 شيكل، فيما تراجع اليورو بنسبة 2.2% إلى 3.37 شيكل. وجاء ذلك بالتزامن مع تقارير عن إقبال كثيف على التصويت.
وتكتسب تحركات الشيكل أهمية إضافية في ضوء تقديرات بنك الاستثمار الأميركي "جيه بي مورغان"، التي نقلتها وكالة رويترز في 27 أغسطس/آب الماضي، بشأن انعكاسات نتائج الانتخابات على سوق الصرف.
وقدّر البنك أن فوز المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت قد يدفع الشيكل إلى الارتفاع بنسبة تتراوح بين 2% و3%، مقابل احتمال تراجعه بنحو 3% في حال فوز نتنياهو مجددا.
ويستند هذا التقدير إلى قراءة المستثمرين للمخاطر السياسية والمؤسسية وليس إلى توقعات بتغيير جذري وفوري في السياسات المالية والاقتصادية.
ويرى البنك أن وصول المعارضة إلى الحكم قد يخفف المخاوف المتعلقة بالإصلاحات القضائية واستقلال المؤسسات ويفتح المجال أمام تحسن العلاقات مع الحلفاء الغربيين، بما قد يقلص علاوة المخاطر التي يطلبها المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالأصول الإسرائيلية.
التعليقات (0)