قرر ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، عدم المضي قدماً في إجراءات الاستئناف ضد عقوبة إيقافه التي فرضتها السلطات الرياضية مؤخراً. وبناءً على هذا القرار، سيضطر المدرب المخضرم لمتابعة مواجهة فريقه المقبلة أمام مونزا من مدرجات الملعب، بدلاً من التواجد في المنطقة الفنية المخصصة للمدربين.
وتعود تفاصيل العقوبة إلى مباراة الفريق الأخيرة أمام روما، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق، حيث شهدت اللحظات الأخيرة من اللقاء طرد أليغري. وقد أصدرت اللجنة المختصة قراراً بإيقافه لمباراتين وتغريمه مبلغ 10 آلاف يورو، وذلك على خلفية توجيهه كلمات اعتبرت مسيئة لطاقم التحكيم الذي أدار المواجهة.
وعلى الرغم من إعلان نادي نابولي في وقت سابق عن نيته الطعن في القرار لتخفيف العقوبة، إلا أن أليغري فضل إغلاق الملف والتركيز على الجوانب الفنية للفريق. ويرى المدرب أن الأولوية القصوى في الوقت الراهن هي تصحيح مسار النادي في منافسات الدوري الإيطالي، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها الفريق مؤخراً.
وفي تصريحات صحفية، أعرب أليغري عن خيبة أمله لعدم قدرته على مساندة لاعبيه من أرض الملعب في المباراة القادمة، مشيراً إلى أن قراره بعدم الاستئناف جاء لتجنب أي تعقيدات إضافية. وأوضح المدرب بنبرة تهكمية أن الاستمرار في إجراءات التقاضي قد يؤدي أحياناً إلى مضاعفة العقوبة بدلاً من تقليصها.
كما شدد المدير الفني لنابولي على أن تركيزه منصب بالكامل على تحسين النتائج، مؤكداً أن الحزن الحقيقي يكمن في ضياع نقاط الفوز أمام روما رغم الأداء القوي. وأبدى ثقته الكاملة في جهازه المعاون الذي سيتولى القيادة الفنية من مقاعد البدلاء، مؤكداً أنهم لا يحتاجون إلى توجيهات مباشرة منه خلال سير اللقاء.
التعليقات (0)