f 𝕏 W
بموازاة مجسم يظهر ترمب سجينا بطهران.. كيف يقرأ الإيرانيون تلويحه بساعة الصفر؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بموازاة مجسم يظهر ترمب سجينا بطهران.. كيف يقرأ الإيرانيون تلويحه بساعة الصفر؟

بين السخرية من ترمب والخشية من حرب جديدة، تتباين قراءات الإيرانيين للتصعيد الأمريكي الإسرائيلي، بين اعتباره ضغطا تفاوضيا وانتخابيا، والتحذير من مواجهة أوسع وتداعياتها الاقتصادية والعسكرية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العاصمة الإيرانية طهران عرضاً فنياً ساخراً يصور الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سجيناً في قفص، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتهديدات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل. يأتي هذا المشهد بالتزامن مع تقارير عن وساطات إقليمية وتحركات عسكرية، مما يثير نقاشات حول قرب اندلاع صراع عسكري. يهدف العرض إلى التذكير بـ"جرائم الحرب" والمطالبة بالعدالة للضحايا، فيما يراه البعض وسيلة للتعبير عن الغضب والأمل في مواجهة صراع محتمل.
أبرز النقاط

طهران- في مشهد يجمع بين السخرية والحزن، تودِع طهران الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -مجازيا- السجن، فيظهر شخص يرتدي بدلة وربطة عنق حمراء وقناعا يحاكي ملامح ترمب خلف قضبان قفص حديدي معلقا على واجهة إعلانية ضخمة، في حين تبث عبارات تندد بـ"جرائم الحرب" على شاشة مجاورة، فضلا عن صور ضحايا سقطوا جراء الغارات الأمريكية الإسرائيلية على إيران خلال حرب رمضان.

وفي ساحة تجريش الشهيرة شمالي طهران، يبدو المجسم ثلاثي الأبعاد وفيه سرير ودورة مياه والممثل الذي يقوم بدور ترمب ينظر إلى الجموع التي تتفرج عليه، فينفجر غضبا لدى مشاهدته الشاشة المجاورة تبث صورا من استهداف المقاتلات الأمريكية مدرسة ميناب وحفل زفاف سيريك جنوبي البلاد، في حين ينقسم المارة بين ضاحك على مشهد القفص وباكٍ على صور الضحايا.

يأتي ذلك في ظل وساطات إقليمية كثيفة وتحركات عسكرية وتهديدات متبادلة بين واشنطن وإسرائيل من جهة وطهران من جهة أخرى، بما يتقاطع مع مؤشرات ضربة عسكرية يراها مراقبون أمست وشيكة على إيران مما يجعل الحديث عن قرب "ساعة الصفر" موضوعا لنقاش الناس أمام ما يعرف في طهران بـ"قفص ترمب".

وفيما قال أحد القائمين على مشروع هذه الدعاية -رفض الكشف عن هويته- إن العرض يهدف إلى "التذكير بمطالب الشعب الإيراني في تحقيق العدالة بحق الجناة" اتهم في حديثه للجزيرة نت من كان يقف خلف القضبان بالمسؤولية عن استهداف مواقع مدنية داخل البلاد.

وبينما كان العشرات من المارة يلتقطون صورا تذكارية مع المجسم، يقول ماني (26 عاما، طالب دراسات عليا بجامعة الشهيد بهشتي القريبة من ساحة تجريش) إنه ابتسم للوهلة الأولى عند مشاهدته المشهد لكن سرعان ما تحولت الضحكة إلى عبرة، مؤكدا أن الضحك "طريقة للتنفس قبيل جولة جديدة من الصراع، حيث يعمل الجانبان على تحشيد أكبر قدر من التسليحات الفتاكة التي ستطال المدنيين".

وفي حديثه للجزيرة نت، يرى ماني أن بلاده لم يعد لديها ما تخسره بعد مقتل مرشدها السابق علي خامنئي، ولذلك تراهن على هزيمة المعتدي بمساعدة حلفائها الشرقيين، بينما يجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الحرب ورقة لفوزه بانتخابات الكنيست وبقائه في السلطة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)