f 𝕏 W
تحذيرات أممية من مستويات قياسية لغازات الدفيئة قبيل قمة المناخ المقبلة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات أممية من مستويات قياسية لغازات الدفيئة قبيل قمة المناخ المقبلة

حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من وصول غازات الدفيئة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة في عام 2025، مما يهدد بارتفاع حاد في درجات حرارة الأرض.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من وصول غازات الدفيئة إلى مستويات قياسية غير مسبوقة خلال عام 2025، مما ينذر بموجات حرارة أشد قسوة. وأكدت المنظمة أن هذا الارتفاع في تركيزات ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز يساهم في تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة ويشكل مخاطر جسيمة على الاقتصادات والمجتمعات. تأتي هذه التحذيرات قبيل مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 31) المقرر عقده في تركيا لبحث سبل الحد من هذه الانبعاثات.
أبرز النقاط

أصدرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة تحذيراً شديد اللهجة بشأن تسجيل غازات الدفيئة المسببة للتغير المناخي مستويات قياسية غير مسبوقة خلال عام 2025. وأكدت المنظمة أن هذا الارتفاع ينذر بموجات حرارة أشد قسوة تضرب كوكب الأرض في المستقبل القريب والبعيد.

أوضحت النشرة السنوية الصادرة عن المنظمة أن تركيزات الغازات الثلاثة الرئيسية الملوثة الناتجة عن الأنشطة البشرية بلغت أرقاماً تاريخية في الغلاف الجوي. وتشمل هذه الغازات ثاني أكسيد الكربون والميثان وأكسيد النيتروز، والتي تساهم بشكل مباشر في رفع درجة حرارة الكوكب.

قالت نائبة الأمينة العامة للمنظمة، كو باريت إن العالم يشهد عاماً آخر من الأرقام القياسية المقلقة التي تحبس كميات هائلة من الحرارة. وأشارت إلى أن هذه الظاهرة تؤدي إلى تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة، مما يشكل مخاطر جسيمة على الاقتصادات والمجتمعات العالمية.

ذكرت باريت أن السنوات الإحدى عشرة الماضية كانت الأكثر حرارة في التاريخ المسجل، ومن المتوقع استمرار هذا الاتجاه التصاعدي. وحذرت من أن غاز ثاني أكسيد الكربون يظل عالقاً في الغلاف الجوي لفترات طويلة جداً، مما يؤثر على المناخ لعقود أو قرون قادمة.

تأتي هذه البيانات العلمية الصادمة قبيل انطلاق فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (كوب 31) المقرر عقده في مدينة أنطاليا التركية. ويهدف المؤتمر الذي يمتد بين 9 و20 نوفمبر المقبل إلى بحث سبل الحد من هذه الانبعاثات الكارثية.

أفادت مصادر مطلعة على تقرير المنظمة بأن نصف انبعاثات ثاني أكسيد الكربون السنوية تستقر في الهواء، بينما تمتص المحيطات والأنظمة البرية النصف الآخر. وقد وصل متوسط التركيز العالمي لهذا الغاز إلى 426.8 جزءاً في المليون خلال العام الجاري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)