أظهر تحليل إعلامي أوردته "القناة 13" العبرية لتوزيع أرقام المشاركة ومقارنتها بالسنوات السابقة في انتخابات الكنيست الـ26، أن نسب التصويت حافظت على مستويات مرتفعة في معاقل "معسكر التغيير" مسجلة زيادة ملحوظة مقارنة بانتخابات عام 2022، رغم تباطؤ وتيرة هذا الارتفاع خلال الساعات الأخيرة.
وفي المقابل، أشار التحليل إلى أن نسب التصويت في معاقل حزب "الليكود" اليمني بقيت منخفضة نسبيًا مقارنة بمعاقل المعارضة، لكنها سجلت في بعض المناطق صعودًا يتجاوز أرقام عام 2022 مظهرة اتجاهًا تصاعديًا ملموسًا مع تقدم ساعات المساء.
ورصدت القناة العبرية قفزة نوعية في سلوك الناخبين داخل المجتمع العربي؛ إذ ارتفعت نسبة التصويت هناك بشكل كبير، لتتجاوز في بعض المدن العربية الحصيلة النهائية المسجلة عند إغلاق الصناديق في انتخابات 2022 بمسافات شاسعة. أخبار ذات صلة بين 60% إلى 64%.. نسب تصويت قياسية بالمدن العربية تشعل الهستيريا في معسكر اليمين تحليل خاص: نتنياهو يسعى لإبعاد إخفاقات 7 أكتوبر عن الانتخابات الإسرائيلية ومعسكر التغيير يصر على استبداله
أما في المستوطنات الجاثمة على أراضي الضفة الغربية، فقد ظلت النسبة مرتفعة لكن تأثيرها العددي العام بقي محدودًا في الميزان الانتخابي الكلي، في حين تصدرت مدينة تل أبيب نسب المشاركة بين المدن الكبرى مع فارق نوعي لمصلحة أحيائها الشمالية، تزامناً مع تسجيل القدس وبئر السبع نسب تصويت تماثل تلك المسجلة في تل أبيب وحيفا.
وفيما يخص المجتمع "الحريدي" المتدين، فقد بقيت النسب مرتفعة لكنها استقرت دون أي تغيير يُذكر مقارنة بعام 2022، وهو ما يرجح تآكل حصتهم البرلمانية الإجمالية لصالح القفزات المسجلة لدى القطاعات والمجتمعات الأخرى.
وتأتي هذه التحليلات الميدانية بالتزامن مع إعلان لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عن تسجيل تدفق تاريخي غير مسبوق للناخبين نحو صناديق الاقتراع؛ حيث بلغت النسبة الرسمية العامة 66.7% حتى الساعة السادسة مساءً، وهي النسبة الأعلى التي يتم رصدها في هذا التوقيت منذ انتخابات عام 1973.
التعليقات (0)