f 𝕏 W
فئران نصف دماغها بشري.. ماذا يحدث داخل مختبرات جامعة ستانفورد؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فئران نصف دماغها بشري.. ماذا يحدث داخل مختبرات جامعة ستانفورد؟

طوّر باحثون من جامعة ستانفورد فئرانا تحتوي أدمغتها على خلايا بشرية حية نشأت من عضيات دماغية مزروعة، في نموذج تجريبي يهدف إلى تحسين دراسة اضطرابات عصبية لا يمكن تمثيلها بصورة كاملة في الفئران التقليدية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نجح باحثون في جامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا الأمريكية في زرع ملايين الخلايا العصبية البشرية العاملة داخل أدمغة فئران معدلة وراثيًا. يهدف هذا النموذج البحثي، الذي أطلق عليه اسم "الفئران ذات القشرة المخية الغريبة"، إلى توفير وسيلة جديدة لدراسة الدوائر العصبية وفهم الاضطرابات الدماغية البشرية المعقدة مثل الفصام والخرف. ورغم الإمكانيات العلمية، يثير هذا الدمج بين الأنسجة البشرية والحيوانية تساؤلات أخلاقية حول معنى "البشرية".
أبرز النقاط

في أحد مختبرات الأبحاث في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، تتحرك فئران تبدو عادية من الخارج مسرعة داخل أقفاصها، لكن أدمغتها تضم ملايين الخلايا العصبية البشرية العاملة.

زرع باحثون من جامعة ستانفورد في ولاية كاليفورنيا خلايا نمت في المختبر داخل فئران عُدلت وراثيا بحيث تفتقر إلى أجزاء من أدمغتها، وتحديدا منطقة أساسية تُعرف باسم القشرة المخية، وهي المنطقة الخارجية من الدماغ تؤدي دورا رئيسيا في وظائف مثل الإدراك والحركة واتخاذ القرارات والانتباه، وتُوصف بأنها "الجزء من الدماغ الذي يجعلنا بشرا"، نظرا إلى دورها في التفكير عالي المستوى والقدرة على استخدام اللغة.

ووفقا لدراسة نُشرت مؤخرا في مجلة "نيتشر"، قد يوفر هذا النموذج، الذي أطلق عليه الباحثون اسم "الفئران ذات القشرة المخية الغريبة"، وسيلة جديدة لدراسة الدوائر العصبية وفهم الاضطرابات الدماغية لدى البشر مثل الفصام والشلل الدماغي والخرف، لكن دمج أنسجة الدماغ البشري بالحيوانات يثير حتما أسئلة أخلاقية بشأن معنى أن يكون الكائن بشريا.

تعد أمراض الدماغ البشري من أصعب الحالات المرضية دراسة، نظرا إلى التعقيد الهائل لهذا العضو، الذي يضم نحو 86 مليار خلية عصبية ترتبط فيما بينها بتريليونات الوصلات، في وقت يظل فيه وصول الباحثين إلى أنسجة دماغ بشرية حية محدودا.

ولهذا السبب، يعمل العلماء منذ سنوات على نُسخ مصغرة من الدماغ البشري تُعرف باسم "العضيات"، وهي تجمعات صغيرة من الخلايا العصبية البشرية تُنمّى غالبا داخل المختبر.

وظهرت هذه الفكرة في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، حين أظهر باحثون نمساويون أن الخلايا الجذعية البشرية قادرة على الانتظام ذاتيا لتشكيل نسيج يضم تراكيب دماغية متنوعة وأنواعا متخصصة من الخلايا العصبية، في صورة تشبه دماغ جنين بشري عمره 9 أسابيع.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)