أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أنه سيلتزم بنتائج انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر المقبل، شريطة أن تكون العملية الانتخابية «نزيهة». وجاءت هذه التصريحات في سياق تلميحات متكررة من قبله حول إمكانية حدوث عمليات تزوير، رغم غياب الأدلة الموثقة التي تدعم هذه الادعاءات في الوقت الراهن.
وأوضح ترمب، خلال حديثه لوسائل الإعلام قبيل توجهه إلى تجمع انتخابي في ولاية تكساس، أنه مستعد للتعاون مع الحزب الديمقراطي في حال فقدان الجمهوريين لسيطرتهم على الكونغرس. ومع ذلك، شدد الرئيس الأمريكي على امتلاكه حق النقض «الفيتو» ضد أي مشاريع قوانين قد لا تتوافق مع رؤية إدارته في حال سيطرة المعارضين على التشريع.
وكان الرئيس الأمريكي قد أدلى بصوته مبكراً في ولاية فلوريدا، مؤكداً دعمه الكامل لجميع مرشحي الحزب الجمهوري في مختلف السباقات الانتخابية. ودافع في الوقت ذاته عن الحملات الإعلانية المثيرة للجدل التي أطلقتها إدارته، بالإضافة إلى التحركات القانونية التي تهدف إلى التدقيق في نتائج بعض الولايات الحساسة.
وتشمل التحركات القانونية محاولات للتدخل في إجراءات التصديق على النتائج في ولاية ألاسكا، خاصة في حال خسارة المرشح الجمهوري دان سوليفان. وتبرر الإدارة هذه الخطوات بوجود تشابه في الأسماء بين المرشحين على ورقة الاقتراع، مما قد يؤدي بحسب وجهة نظرها إلى تضليل الناخبين وتشتيت الأصوات.
وفي سياق دعمه الميداني، كثف ترمب من ظهوره في التجمعات الانتخابية لدعم شخصيات جمهورية بارزة مثل بايرون دونالدز وآشلي مودي. وتأتي هذه التحركات في ظل جدل واسع حول انتقاداته المستمرة لآلية التصويت عبر البريد، ومطالباته المتكررة بفرض رقابة صارمة على عمليات فرز واحتساب الأصوات في الولايات المختلفة.
من جانبهم، أعرب خبراء في القانون والانتخابات عن مخاوفهم من محاولات الإدارة الأمريكية اختبار حدود السلطة الفيدرالية للضغط على مسؤولي الولايات. وأشارت مصادر إلى أن هذه الضغوط قد تتخذ شكل تحقيقات في مزاعم التزوير أو تحركات قضائية تستهدف تغيير إجراءات التصويت المتبعة محلياً.
التعليقات (0)