كما سلطت الضوء على التبعات القانونية لاستخدام المساعدات الآلية في تسجيل الاجتماعات، إلى جانب تصاعد تهديدات الأمن السيبراني المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
عرضت الحلقة تحقيقا تقنيا أجرته قناة "جيمرز نكسيس" الأمريكية بالتعاون مع باحثين أمنيين، أشار إلى أن بعض أجهزة تلفاز شركة إل جي ترصد الأجهزة المتصلة بالشبكة المنزلية، وتستخدم تقنية التعرف الآلي على المحتوى لتحديد ما يشاهده المستخدمون، بما يتيح تصنيفهم واستهدافهم بالإعلانات.
وأوضح التحقيق أن بعض هذه الأجهزة تستطيع رصد شبكات "واي فاي" القريبة والاستفادة منها في تقدير موقع المنزل، كما تناول مخاطر الميكروفونات والأوامر الصوتية، بما في ذلك احتمال تسجيل محادثات داخل المنزل في ظروف معينة.
وفي المقابل، قالت "إل جي" إن الاستماع إلى الأوامر الصوتية يرتبط بتفعيل المستخدم للخاصية أو استخدام كلمة التنبيه، وإن تقنية التعرف على المحتوى تكون معطلة عند شراء الجهاز.
وأشار التقرير إلى أن الباحثين اكتشفوا ثغرات أمنية قد تسمح باستغلال التلفاز لتسجيل الأصوات وإرسالها لاحقا.
ودعت الحلقة المستخدمين إلى تعطيل خيارات تتبع المشاهدة والأوامر الصوتية غير الضرورية، وعزل التلفاز عن الأجهزة الأخرى على شبكة منزلية منفصلة، مع تحديث نظام التشغيل ومراعاة مدة الدعم الأمني التي توفرها الشركة المصنعة.
التعليقات (0)