f 𝕏 W
الأونروا تعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الخليل

تلفزيون الفجر

سياسة منذ ساعة 2 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الأونروا تعرب عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في الخليل

أعرب مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وقال فريدريك، في بيان صحفي مساء اليوم الثلاثاء، إن التطورات في الخليل تعيد إلى الأذهان مشاهد مقلقة …

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن قلقها البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في الخليل، مشيرة إلى أن التطورات هناك تثير مخاوف من تهجير جماعي مشابه لما حدث في شمال الضفة. وأكدت الوكالة على ضرورة احترام القانون الدولي وكرامة المهجرين وحقوقهم، فيما وزعت مساعدات طارئة على المتضررين.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أعرب مدير شؤون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في الضفة الغربية، رولاند فريدريك، عن قلقه البالغ إزاء تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، جراء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وقال فريدريك، في بيان صحفي مساء اليوم الثلاثاء، إن التطورات في الخليل تعيد إلى الأذهان مشاهد مقلقة من موجة التهجير الواسعة التي شهدها شمال الضفة مطلع عام 2025، مشيرا إلى أن أكثر من 34 ألف لاجئ من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس لا يزالون مهجّرين قسرا بعد مرور أكثر من عام.

وأكد أن أي شكل من أشكال العقاب الجماعي يتعارض مع القانون الدولي، مشددا على ضرورة السماح لجميع المهجّرين قسرا بالعودة، واحترام كرامتهم وحقوقهم، وضمان وصولهم إلى الخدمات الأساسية.

وأضاف أن الأونروا تحركت، بالتنسيق مع شركائها ومحافظة الخليل وبلديتها، للاستجابة للاحتياجات العاجلة، ووزعت مساعدات طارئة شملت البطانيات والفرشات والوسائد على العائلات المتضررة.

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدينة الخليل منذ 23 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، ما أسفر عن تهجير قسري لأكثر من ثلاثة آلاف مواطن من منازلهم، وهدم منازل وممتلكات خاصة، وفرض قيود عسكرية مشددة على حركة المواطنين ووصولهم إلى الخدمات الأساسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من تلفزيون الفجر
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)