سجلت مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست إقبالاً واسعاً من الناخبين، حيث أعلنت اللجنة المركزية للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 55.7% حتى الساعة الرابعة من مساء اليوم الثلاثاء. وتعكس هذه الأرقام حراكاً انتخابياً نشطاً في مختلف المناطق، وسط ترقب كبير للنتائج النهائية التي ستحدد شكل الخريطة السياسية المقبلة.
أفادت مصادر رسمية بأن عدد المواطنين الذين أدلوا بأصواتهم وصل إلى نحو 4.85 مليون ناخب حتى التوقيت المذكور. ويمثل هذا الرقم زيادة ملحوظة بمقدار 8.2 نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة، مما يشير إلى اهتمام متزايد من الجمهور بالمشاركة في العملية السياسية الحالية.
تعد نسبة المشاركة المسجلة حتى عصر اليوم هي الأعلى منذ انتخابات عام 1973، وهو ما دفع المراقبين لوصفها بالمشاركة التاريخية. وتوقعت اللجنة المركزية للانتخابات أن تواصل النسبة ارتفاعها لتصل إلى نحو 80% مع إغلاق صناديق الاقتراع في وقت متأخر من مساء اليوم.
يبلغ إجمالي عدد أصحاب حق الاقتراع في هذه الدورة نحو 7.3 مليون شخص، يتوزعون بين المقيمين في الداخل والمسجلين في الخارج. وتظهر البيانات أن قرابة 6.5 مليون ناخب يتواجدون داخل الأراضي المحتلة، بينما يقدر عدد المقيمين في الخارج بنحو 810 آلاف شخص.
تفرض القوانين المنظمة للعملية الانتخابية على معظم المقيمين في الخارج العودة للمشاركة في التصويت من داخل مراكز الاقتراع المعتمدة. ولا يُسمح بالتصويت من أماكن الإقامة الخارجية إلا لفئات محددة جداً تشمل الدبلوماسيين وبعض الموفدين الرسميين التابعين للمؤسسات الحكومية.
تتابع الأحزاب المتنافسة اتجاهات التصويت بدقة متناهية، حيث تسعى كل كتلة سياسية لتحليل دلالات الارتفاع الكبير في نسب الإقبال. وتراهن قوى المعارضة على أن هذه الكثافة التصويتية قد تصب في مصلحتها لإحداث تغيير جوهري في موازين القوى داخل الكنيست.
التعليقات (0)