أريحا- شبكة قدس الإخبارية:
يتواصل التوسع الاستيطاني في محافظة أريحا والأغوار عبر إقامة بؤر استيطانية جديدة، بالتزامن مع تصاعد الاعتداءات على التجمعات الفلسطينية والأراضي الزراعية والمراعي ومصادر المياه، في تطورات تزيد الضغوط على السكان وتهدد مصادر رزقهم وقدرتهم على البقاء في أراضيهم.
وتجددت هذه التحركات، الثلاثاء، مع إقامة مستوطنين بؤرة استيطانية جديدة على أراضي المواطنين في بلدة الجفتلك شمال أريحا، بعدما أحضروا مركبات ومعدات بناء، وشرعوا في نصب أقواس حديدية وشوادر، تمهيدًا لتثبيت وجود استيطاني جديد في المنطقة.
وقال رئيس المجلس المحلي في الجفتلك، فراس جهالين، إن المستوطنين أحضروا المركبات والمعدات إلى أراضي البلدة، وبدأوا نصب الأقواس الحديدية والشوادر لإقامة البؤرة الجديدة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات استيطانية تشهدها مناطق مختلفة من الأغوار الفلسطينية، حيث تتوسع البؤر الرعوية والزراعية على حساب الأراضي الفلسطينية، بما يقيّد وصول أصحاب الأراضي إليها ويهدد استغلالها في الزراعة وتربية المواشي.
وسبق أن شهدت منطقة العوجا شمال أريحا تحركات مماثلة، مع إقامة بؤرة استيطانية في محيط البلدة خلال حزيران/يونيو 2026، عقب أعمال تجريف للأراضي، وسط مخاوف من انعكاس هذه الخطوات على الأراضي الزراعية والمراعي التي يعتمد عليها السكان في معيشتهم.
التعليقات (0)