في الثالثة من عمره، كان الطفل الأمريكي نيفادا بيير يراوغ لاعبين أكبر منه سنا، ويخطف الأنظار بمهاراته الكروية التي سرعان ما جعلته حديث مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن الفيديو الذي أظهر الطفل ذا البشرة السمراء وهو يسيطر على الكرة لم يمر كأي مقطع رياضي عابر؛ إذ انتهت مباراة للصغار بخلاف بين أسرته ومسؤولي الدوري، استدعى تدخل الشرطة.
وبين اتهامات الأسرة بأن موهبة طفلها كانت سببا في استهدافه، ورواية مسؤولي الدوري عن سلوكه أثناء اللعب، اتسعت دائرة الجدل لتطرح تساؤلات عن احتمال تعرضه للتمييز بسبب لون بشرته. فما الذي حدث داخل الملعب، ولماذا وصلت القصة إلى الشرطة؟
وقعت الحادثة أثناء مباراة ضمن دوري للأطفال تنظمه مؤسسة "آي 9 سبورتس" (i9 Sports) في مدينة وينتر بارك بولاية فلوريدا الأمريكية.
وأظهرت المقاطع المتداولة نيفادا وهو يراوغ لاعبين أكبر منه بعام أو عامين، ويحتفظ بالكرة رغم محاولاتهم انتزاعها منه. ووفقا لما تداولته الأسرة، سجل الطفل عددا كبيرا من الأهداف، وهو ما جعل والديه يعتقدان أن موهبته أصبحت سببا لإبعاده عن المنافسة.
وقالت والدته، مارتاسيا غريفين، إن الأسرة شعرت بأن ابنها لم يُعامل بإنصاف، وتمسك والده بأن استدعاء الشرطة جاء في سياق خلاف بدأ بسبب طريقة مشاركة الطفل في المباراة.
التعليقات (0)