f 𝕏 W
شركة إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك عبر إعلانات رقمية للتجسس

المركز الفلسطيني للإعلام

تكنولوجيا منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شركة إسرائيلية تستهدف مستخدمي ستارلينك عبر إعلانات رقمية للتجسس

كشف تحقيق لوكالة رويترز أن شركة «ديسكفر تك» الإسرائيلية المتخصصة في تكنولوجيا الإعلانات، استهدفت مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك» بكثافة، في نشاط يُرجح أنه استهدف تحديد مواقعهم الجغرافية أو مراقبة أنشطتهم الرقمية، وفقًا لستة أشخاص مطلعين على القضية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق لوكالة رويترز أن شركة إسرائيلية تدعى "ديسكفر تك" استهدفت مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية "ستارلينك" بشكل مكثف عبر إعلانات رقمية. رجح باحثون في شركة "تريند مايكرو" أن هذا الاستهداف قد يكون بغرض تحديد مواقع المستخدمين أو مراقبة أنشطتهم الرقمية، مشيرين إلى أن أنماط المزايدة على الإعلانات حملت مؤشرات مريبة وغير تجارية بحتة.
أبرز النقاط

كشف تحقيق لوكالة رويترز أن شركة «ديسكفر تك» الإسرائيلية المتخصصة في تكنولوجيا الإعلانات، استهدفت مستخدمي خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية «ستارلينك» بكثافة، في نشاط يُرجح أنه استهدف تحديد مواقعهم الجغرافية أو مراقبة أنشطتهم الرقمية، وفقًا لستة أشخاص مطلعين على القضية.

وخلص باحثون في شركة «تريند مايكرو» اليابانية للأمن السيبراني إلى أن «ديسكفر تك» كانت من أبرز الجهات التي تنافست على شراء المساحات الإعلانية المعروضة لمستخدمي «ستارلينك»، التابعة لشركة «سبيس إكس» الأميركية، وتصدرت قائمة مقدمي عروض الأسعار على حركة الإنترنت الخاصة بمستخدمي الخدمة في أكثر من 100 دولة، بينها دول تُحظر فيها الخدمة أو تخضع لقيود.

🔴 شركة ديسكفر تك الإسرائيلية المتخصصة في تكنولوجيا الإعلانات كانت من أبرز الجهات التي استهدفت مستخدمي خدمة ستارلينك في أكثر من 100 دولة وفقًا لخبراء في شركة تريند إيه آي رجحوا استخدام الإعلانات لتحديد مواقع المستخدمين وتتبعهم🔴تقارير أمنية كشفت عن إساءة استخدام نظام المزايدة… pic.twitter.com/yCr0JCoaqE

وبحسب تقرير أصدرته وحدة «تريند إيه آي» التابعة للشركة في 15 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أظهرت أنماط المزايدة على الإعلانات مؤشرات مريبة توحي بأن النشاط لم يكن تجاريًا بحتًا، بل ربما ارتبط بتشغيل بنية تحتية متخصصة في استهداف المستخدمين وتتبعهم.

ولفت التقرير إلى أن الجهة المعنية كانت أكبر مشترٍ للمساحات الإعلانية في سوريا وليبيا واليمن وجنوب السودان، وثاني أكبر مشترٍ في أفغانستان، رغم محدودية الطلب على الإعلانات الغربية المشروعة في الدول الخاضعة للعقوبات أو التي تشهد نزاعات مسلحة.

كما رصد الباحثون استحواذها على حصة كبيرة بصورة لافتة من مزادات الإعلانات في دول عدة، بينها المجر وإسرائيل ومصر وأذربيجان وفنزويلا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)