f 𝕏 W
لليوم الخامس.. قوات الاحتلال تواصل تهجير عشرات العائلات قسرياً في الخليل

جريدة القدس

سياسة منذ 57 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لليوم الخامس.. قوات الاحتلال تواصل تهجير عشرات العائلات قسرياً في الخليل

قوات الاحتلال تواصل منع عشرات العائلات في الخليل من العودة إلى منازلهم لليوم الخامس، وسط اتهامات بممارسة التطهير العرقي والعقاب الجماعي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي منع عشرات العائلات الفلسطينية من العودة إلى منازلها في حي الجلدة ومنطقة عين دير بحة بالخليل لليوم الخامس على التوالي، بعد إجلائهم قسراً تحت ذريعة تنفيذ عمليات عسكرية. نظم السكان المهجرون وقفة احتجاجية نددوا خلالها بسياسة التهجير القسري والعقاب الجماعي، فيما ردت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الصوت والغاز لتفريقهم. وصف حقوقيون هذه الإجراءات بأنها جريمة تطهير عرقي وانتهاك للقانون الدولي الإنساني.
أبرز النقاط

تواصل قوات الاحتلال منع عشرات العائلات الفلسطينية من العودة إلى منازلها في حي الجلدة ومنطقة عين دير بحة بمدينة الخليل لليوم الخامس على التوالي. وتأتي هذه الإجراءات التعسفية بعد أن أجبر جيش الاحتلال السكان على إخلاء مساكنهم قسراً تحت ذريعة تنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة الجنوبية من الضفة الغربية المحتلة.

ونظم المواطنون المهجرون وقفة احتجاجية حاشدة عند مدخل حي الجلدة، تعبيراً عن رفضهم لسياسة التهجير القسري ومطالبة بالعودة الفورية إلى بيوتهم. وشهدت الوقفة انتشاراً مكثفاً لآليات وجنود الاحتلال الذين فرضوا طوقاً أمنياً مشدداً لمنع الأهالي من التقدم نحو ممتلكاتهم المحاصرة.

ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تندد بالعدوان المستمر وما وصفوه بسياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال ضد المدنيين العزل. وقابلت قوات الاحتلال هذه الاحتجاجات السلمية بإطلاق قنابل الصوت والغاز باتجاه المواطنين لتفريقهم بالقوة، مما أدى إلى حالة من التوتر الشديد في المنطقة.

وأفاد الباحث في مركز القدس للمساعدة القانونية، هشام الشرباتي، بأن ما يتعرض له سكان حي الجلدة وعين دير بحة يمثل جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان. وأكد الشرباتي خلال مشاركته في الفعالية الاحتجاجية أن ترحيل السكان قسرياً يخالف كافة المواثيق والقوانين الدولية التي تكفل حماية المدنيين تحت الاحتلال.

وشدد الشرباتي على أن القانون الدولي الإنساني يمنع منعاً باتاً ترحيل السكان بصورة فردية أو جماعية من أماكن سكناهم الأصلية. وأشار إلى أن التذرع بالعمليات العسكرية ليس سوى غطاء لتنفيذ مخططات تهدف إلى إفراغ المنطقة من سكانها الأصليين والتضييق عليهم بشتى الوسائل.

من جانبه، ذكر المواطن عبد الجبار شبانة أن معاناة الأهالي بدأت منذ يوم الجمعة الماضي حينما اقتحم جيش الاحتلال المنطقة وأجبر العائلات على المغادرة تحت تهديد السلاح. وأوضح أن الاستهداف تركز بشكل مباشر على المنازل القريبة من المواقع التي يدعي الاحتلال تنفيذ نشاطات عسكرية فيها، مما ترك العشرات بلا مأوى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)