سادت حالة من الارتياح والسرور في الأوساط الفلسطينية عقب إعلان فوز لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية جديدة في البرازيل. وقد تجلى هذا الترحيب من خلال برقيات تهنئة رسمية وحزبية واسعة النطاق، رأت في هذا الفوز تحولاً إيجابياً لصالح القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.
تمكن الرئيس البرازيلي اليساري من العودة إلى سدة الحكم لفترة رابعة غير متتابعة، متفوقاً على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو في انتخابات شهدت منافسة محتدمة. ويُنظر إلى دا سيلفا كحليف تاريخي للشعوب المناضلة من أجل حريتها، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني الذي يعاني من سياسات الاحتلال المستمرة.
بعث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ببرقية تهنئة رسمية إلى نظيره البرازيلي، مثمناً فيها المواقف التاريخية للبرازيل في دعم الحقوق الوطنية المشروعة. وأكد عباس على أهمية الدور البرازيلي في التنديد بالجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
من جانبه، وصف حسين الشيخ، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الرئيس دا سيلفا بأنه الصديق الوفي والمدافع الصلب عن حقوق الفلسطينيين. وجاء ذلك في تدوينة له أكد فيها على عمق العلاقة التي تربط القيادة الفلسطينية بالرئيس البرازيلي المنتخب وتطلعاتهم لتعزيز التعاون المشترك.
وعلى صعيد فصائل المقاومة، اعتبرت حركة حماس فوز دا سيلفا تتويجاً لمسيرة سياسية طويلة قائمة على الدفاع عن قيم الحرية والعدالة الدولية. وأشادت الحركة بمواقفه الشجاعة الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس المحتلة.
جبهة النضال الشعبي الفلسطيني انضمت كذلك للمهنئين، حيث ثمنت مواقف الرئيس البرازيلي الرافضة للهيمنة والتدخلات الخارجية في شؤون الشعوب. وأكدت الجبهة أن هذا الفوز يعزز من جبهة التضامن الدولي مع فلسطين في مواجهة سياسات الاحتلال الإسرائيلي المدعومة من قوى إمبريالية.
التعليقات (0)