f 𝕏 W
لبنان أمام الانتخابات الإسرائيلية.. تبدّل الوجوه أم ثبات النهج؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لبنان أمام الانتخابات الإسرائيلية.. تبدّل الوجوه أم ثبات النهج؟

تترقب بيروت نتائج الانتخابات الإسرائيلية وسط رهانات على تغيير شروط المواجهة ووقف الاعتداءات، لكن استمرار الاحتلال والخلاف على سلاح حزب الله وتشابك الصراع الإقليمي يحدّ من فرص التحول.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يراقب لبنان عن كثب الانتخابات الإسرائيلية المقررة اليوم، حيث يرى البعض أن تبدل القيادة قد يفتح الباب أمام تغيير في نهج المواجهة مع لبنان، بينما يستبعد آخرون حدوث تحول جوهري في سياسة تل أبيب. ويشير محللون إلى أن السياسة الإسرائيلية تجاه لبنان ترتكز على الاحتلال والتدمير والضغط، وأن تغيير رئيس الحكومة قد لا يؤدي إلى تغيير جوهري في هذا النهج. يبقى السؤال حول ما إذا كانت نتائج الانتخابات ستؤثر على الواقع الذي يعيشه اللبنانيون على الأرض، خاصة في المناطق الحدودية.
أبرز النقاط

بيروت- لا ينظر لبنان إلى انتخابات الكنيست الإسرائيلي -التي تجرى اليوم- بوصفها استحقاقا داخليا في دولة مجاورة فحسب، بل باعتبارها محطة قد تنعكس نتائجها على مستقبل الجبهة الجنوبية، في ظل استمرار الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية وتعثر المفاوضات.

وثمة مَن يرى في تبدّل القيادة الإسرائيلية احتمالا لإعادة النظر في شروط المواجهة وفتح مسار نحو الانسحاب ووقف الهجمات، ومَن يستبعد أن يؤدي تغيير رئيس الحكومة إلى تحول جوهري في سياسة تل أبيب.

ويبقى السؤال الأهم: هل تتيح النتائج فرصة لتغيير الواقع الذي يعيشه اللبنانيون على الأرض، أم أن مستقبل القرى الحدودية والمفاوضات سيظل محكوما بحسابات عسكرية وسياسية تتجاوز هوية المتنافسين؟

لا يتوقع المحلل السياسي يوسف دياب أن تُحدث نتائج الانتخابات الإسرائيلية تغييرا جوهريا في سياسة تل أبيب تجاه لبنان، سواء فاز رئيس الحكومة الحالي بنيامين نتنياهو أم منافسه رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت، معتبرا أن جوهر هذه السياسة يقوم على مواصلة الاحتلال والتدمير والضغط على الدولة اللبنانية.

ويرى أن آيزنكوت لا يمثل بالضرورة خيارا أقل تشددا، مستشهدا بطرحه، قبل اندلاع الحرب، فكرة تدمير الضاحية الجنوبية لبيروت.

ويقول دياب، للجزيرة نت، إن انعكاسات الانتخابات على لبنان ستتوقف على توجهات القيادة المقبلة، وإن اختلفت النتائج بين استمرار النهج الحالي أو تغيير أساليب إدارته. ففي حال فوز نتنياهو، يتوقع استمرار الاعتداءات والاحتلال وتشديد الضغوط على بيروت، ولا سيما في ملف سلاح حزب الله، الذي يرى أن نتنياهو لن يتخلى عن هدف نزعه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)