f 𝕏 W
لا أحد في مراكز الإيواء.. ما مصير آلاف المهجرين بالخليل؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لا أحد في مراكز الإيواء.. ما مصير آلاف المهجرين بالخليل؟

تشير تقديرات بلدية الخليل إلى تهجير نحو خمسة آلاف فلسطيني من حي دير بحة في الخليل، ورغم تحديد مراكز إيواء لاستقبالهم، فقد بقيت فارغة، بينما تواصل لجان الطوارئ والمساندة المحلية عملها لمساعدتهم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير باقتحام قوات عسكرية إسرائيلية لحي "دير بحّة" في الخليل، وفرض حصار عليه، ثم مطالبة السكان بمغادرة منازلهم فورًا سيراً على الأقدام. لم يسمح للمهجرين بأخذ مقتنياتهم باستثناء الوثائق الضرورية، مما أثر على استعدادات طالبة ثانوية لامتحاناتها. لجأت الطالبة إلى منزل جدها، معبرة عن قلقها على دراستها ومستقبلها وسط ظروف التهجير القسري.
أبرز النقاط

الخليل- كانت الساعة تقترب من انتصاف ليل الجمعة عندما اقتحمت عشرات المركبات العسكرية الإسرائيلية شوارع مدينة الخليل، مستهدفة حيا صغيرا في الطرف الشمالي الغربي منها يسمى "دير بحّة"، بعد محاصرته من الخارج.

وعند الساعة الثالثة فجرا في تلك الليلة استفاقت طالبة الثانوية العامة آيات الشويكي على نداء مكبرات الصوت -المثبتة على المركبات العسكرية- بلهجة عربية ثقيلة تنادي السكان بمغادرة بيوتهم فورا والتوجه سيرا على الأقدام إلى منافذ حددها جيش الاحتلال لغرض التفتيش قبل المغادرة إلى وجهة لم تحدد بعد.

لم يسمح جيش الاحتلال لأحد بأخذ شيء من مقتنياته سوى بعض الوثائق الضرورية، أما آيات فغادرت على عجل دون أن تتمكن من حمل كتبها الدراسية ودفاتر استعداداتها للعام الدراسي الثاني عشر والمصيري في حياتها.

لجأت آيات (17 عاما) إلى منزل جدها في حي عيصى القريب من حيها المهجر والمحاصر، تقول للجزيرة نت: "فجأة وجدت نفسي مهجرة خارج البيت".

ينتاب شعور بالقلق والخوف طالبة الثانوية العامة، فمن ناحية تعيش التوتر بسبب عمليات جيش الاحتلال وما آل إليه منزل عائلتها، ومن ناحية ثانية تشعر بقلق على دراستها التي تأثرت بالتهجير "عايشة القلق والتوتر، هذا يؤثر على دراستي كثيرا، ما قدرت أحمل أغراض المدرسة" تقول آيات.

تستسلم ابنة الخليل للقدر، تقول: "هذا اشي انفرض علينا"، لكنها تبدي ارتياحا نسبيا كونها وجدت في منزل جدها حاضنة لعائلتها، وتقيم فيه إلى حين السماح لها بالعودة إلى منزلها في أجل تتمنى ألا يطول.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)