أعلنت الشرطة الإسرائيلية اعتقال رجل يحمل سكينا بعدما اقترب من رئيس حزب "الديمقراطيون" اليساري، يائير غولان، وهدده خلال حملة لحشد الناخبين في تل أبيب. في حين هاجم شبان حريديون ناشطين من حزب "الجمهور الحريدي" في موديعين عيليت.
وقال حزب "الديمقراطيون" إن غولان كان يحشد الناخبين في إحدى حدائق تل أبيب عندما اقترب منه شخص غريب وهدده، موضحا أن الحراس الأمنيين اعترضوا الرجل، فسقطت من ملابسه سكين كبيرة، قبل أن يتمكنوا من توقيفه.
وأكدت الشرطة اعتقال الرجل، مشيرة إلى أنه من سكان القدس ويبلغ نحو 20 عاما، وأنه كان يحمل سكينا.
وفي أول تعليق له على الحادثة، قال غولان -في بيان- إن "التحريض المتتالي وأعمال العنف لن ينجحا في ترهيبنا"، محملا ما وصفها بـ"آلة السمّ" التابعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية ما جرى، في إشارة إلى الحملة التي شنها الأخير على اليسار.
ويترأس غولان حزب "الديمقراطيون"، الذي يُعد من أبرز أحزاب اليسار الإسرائيلي، ويجمع ما تبقى من حزب العمل، الذي قاد إسرائيل خلال العقود الثلاثة الأولى من قيامها.
ويخوض غولان الانتخابات ضمن تحالف مع مرشحي المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، لكنه يتبنى مواقف أكثر يسارية من حلفائه في المعارضة.
التعليقات (0)