أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده تتربع على عرش الريادة العالمية في القطاع النووي، موضحاً أن موسكو تمتلك منظومة متكاملة من الحلول التقنية والإنتاجية. وأشار بوتين إلى أن هذه القدرات تشمل بناء محطات الطاقة النووية المتطورة وتوفير قواعد الإنتاج اللازمة وتدريب الكوادر المتخصصة في هذا المجال الحيوي.
جاءت تصريحات الرئيس الروسي خلال كلمته في الجلسة العامة لقمة منتدى الدول المصدرة للغاز المنعقدة في العاصمة موسكو، حيث شدد على أهمية التعاون الدولي في الطاقة النووية. واعتبر أن العمل المشترك في هذا القطاع يسهم بشكل فعال في تعزيز الروابط السياسية والاقتصادية بين الدول المختلفة حول العالم.
وسلط بوتين الضوء على التعاون الوثيق مع جمهورية مصر العربية، واصفاً إياه بالنشط للغاية في مسارات متعددة، وعلى رأسها قطاع الطاقة. وأوضح أن مشروع بناء محطة الطاقة النووية في مصر يمثل أحد أضخم المشاريع المشتركة التي تجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين موسكو والقاهرة.
وأشاد الرئيس الروسي بسير العمل في المشروع النووي المصري، مؤكداً أنه يحقق نجاحات ملموسة بفضل الدعم المباشر والمستمر من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وأضاف أن هذا التعاون يفتح آفاقاً جديدة لتطوير البنية التحتية للطاقة في المنطقة وتعزيز الاستقرار الاقتصادي عبر التكنولوجيا النظيفة.
تأتي هذه القمة في موسكو تزامناً مع الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس منتدى الدول المصدرة للغاز، وبمشاركة واسعة من قادة الدول الأعضاء والمراقبين. وتنعقد الاجتماعات في ظل ظروف استثنائية وتحديات كبرى تواجه أسواق الطاقة العالمية، مما يمنح النقاشات النووية والغازية أهمية مضاعفة.
وفي سياق منفصل، تشهد الأراضي المحتلة حالة من الترقب مع انطلاق انتخابات الكنيست، حيث أفادت مصادر بوقوع انتهاكات في بعض مراكز الاقتراع. وذكرت المصادر أن حزب «يشار» طالب بالتدخل الفوري بعد رصد أضرار متعمدة لحقت ببطاقات الاقتراع الخاصة به في عدة مناطق.
التعليقات (0)