f 𝕏 W
أسرى غزة في سجن الرملة يتعرضون لعمليات تعذيب وتنكيل ممنهجة خلال أيام العطلة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أسرى غزة في سجن الرملة يتعرضون لعمليات تعذيب وتنكيل ممنهجة خلال أيام العطلة

مصادر حقوقية تكشف عن تعرض أسرى غزة في سجن الرملة لعمليات ضرب وتنكيل ممنهجة بالرصاص والكلاب البوليسية خلال أيام العطل الأسبوعية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مصادر حقوقية عن تعرض معتقلين من غزة في سجن الرملة لعمليات قمع وتعذيب ممنهجة خلال أيام العطلة الأسبوعية. وتتضمن الاعتداءات الضرب المبرح، استخدام غاز الفلفل، وإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت، مما أدى إلى إصابات بليغة. وتشير التقارير إلى نقل الأسرى إلى غرف خالية من كاميرات المراقبة لتنفيذ هذه الانتهاكات بعيداً عن التوثيق، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على حياة المعتقلين والمطالبة بتدخل دولي عاجل.
أبرز النقاط

كشفت مصادر حقوقية تعنى بشؤون الأسرى عن تعرض المعتقلين من قطاع غزة في قسم راكيفيت التابع لسجن الرملة لعمليات قمع وحشية ومتكررة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع. وتشمل هذه الاعتداءات الضرب المبرح بالعصي واستخدام غاز الفلفل السام، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت داخل الغرف المغلقة، مما أسفر عن وقوع إصابات بليغة وحروق في أطراف الأسرى.

وأوضحت المصادر أن هذه الانتهاكات باتت نهجاً أسبوعياً يستغله السجانون في ظل غياب مسؤولي الأقسام خلال أيام العطلة، حيث تتصاعد حدة التنكيل دون وجود أي رادع قانوني أو إداري. وأكدت التقارير أن قوات الاحتلال تتعمد استهداف الأسرى العزل لفرض واقع من الرعب والترهيب الجسدي والنفسي داخل المعتقلات.

وفي تفاصيل الاعتداء الأخير، اقتحمت قوات الاحتلال الغرفة رقم 15 في القسم المذكور، حيث استخدمت الكلاب البوليسية في مهاجمة الأسرى بالتزامن مع ضربهم بالعصي في مختلف أنحاء أجسادهم. وتهدف هذه الممارسات إلى إلحاق أكبر قدر من الأذى الجسدي بالمعتقلين، خاصة في ظل الاكتظاظ الشديد الذي تعاني منه غرف السجون.

وأشارت المصادر إلى لجوء السجانين لنقل الأسرى إلى غرف تخلو تماماً من كاميرات المراقبة لتنفيذ عمليات الاعتداء بعيداً عن أي توثيق بصري، وهو ما يصعب مهمة المؤسسات الحقوقية في إثبات هذه الجرائم. ويعد هذا السلوك محاولة واضحة من إدارة سجون الاحتلال للتغطية على الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب بحق الأسرى الفلسطينيين.

وحذرت الجهات المختصة بملف الأسرى من التداعيات الخطيرة لاستمرار هذه السياسة القمعية على حياة وسلامة المعتقلين، لا سيما المصابين والمرضى منهم الذين يحتاجون لرعاية طبية خاصة. وطالبت هذه الجهات بضرورة تدخل المؤسسات الدولية العاجل لوقف نزيف الانتهاكات وتوفير الحماية القانونية والإنسانية اللازمة لكافة الأسرى.

من جهتها، شددت جمعية واعد للأسرى والمحررين على أن الأسرى ليسوا خارج نطاق الحماية الدولية، وأن سلطات الاحتلال ملزمة بموجب الاتفاقيات العالمية بضمان سلامتهم الجسدية. وأكدت الجمعية في بيان لها أن غياب الرقابة المستقلة وصعوبة وصول المعلومات من داخل السجون يضاعف من خطورة الوضع الراهن ويستدعي تحركاً دولياً فورياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)