أكد عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية عدنان العصار، أن تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ولا سيما الإجراءات المتعلقة بالتعليم وفصل الموظفين وتقليص الخدمات المقدمة للاجئين، مرفوضة.
وقال العصار لـ"الرسالة": إن "تحميل اللاجئين تبعات العجز المالي لا يشكل حلًا للأزمة، بل يؤدي إلى تفاقم معاناتهم وتراجع مستوى الخدمات المقدمة لهم".
وأوضح العصار أن نقص التمويل لا يؤثر في الموظفين وحدهم، وإنما ينعكس بصورة مباشرة على اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعتمدون على خدمات الوكالة في مجالات التعليم والصحة والإغاثة وغيرها من القطاعات الأساسية.
وأشار إلى ضرورة تحمل الدول المانحة والمجتمع الدولي مسؤولياتهم، من خلال توفير تمويل دائم ومستدام للأونروا، بما يمكّنها من الوفاء بالتزاماتها ومواصلة تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.
وأكد العصار أن الحفاظ على الأونروا وتفويضها الأممي يرتبطان باستمرار مسؤولية المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين، مشددًا على أن إنهاء عمل الوكالة لا يمكن أن يكون مقبولًا قبل التوصل إلى حل عادل يضمن حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.
وشدد على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية والتاريخية، مؤكدًا أن استمرار عمل الأونروا يظل ضرورة إلى حين إيجاد حل عادل وشامل لقضيتهم.
التعليقات (0)