f 𝕏 W
العصار: الحفاظ على الأونروا وتفويضها الأممي مسؤولية دولية

الرسالة

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

العصار: الحفاظ على الأونروا وتفويضها الأممي مسؤولية دولية

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية عدنان العصار، أن تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ولا سيما الإجراءات المتعلقة بالتعليم وفصل الموظفين وتقليص الخدمات المقدمة لل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد عدنان العصار، عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية، رفض تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وتأثيرها السلبي على اللاجئين. ودعا الدول المانحة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم بتوفير تمويل دائم ومستدام للوكالة. وأشار إلى أن الحفاظ على الأونروا وتفويضها الأممي يرتبط باستمرار مسؤولية المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين، وأن إنهاء عمل الوكالة غير مقبول قبل حل عادل يضمن حق العودة.
أبرز النقاط

أكد عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية عدنان العصار، أن تقليصات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ولا سيما الإجراءات المتعلقة بالتعليم وفصل الموظفين وتقليص الخدمات المقدمة للاجئين، مرفوضة.

وقال العصار لـ"الرسالة": إن "تحميل اللاجئين تبعات العجز المالي لا يشكل حلًا للأزمة، بل يؤدي إلى تفاقم معاناتهم وتراجع مستوى الخدمات المقدمة لهم".

وأوضح العصار أن نقص التمويل لا يؤثر في الموظفين وحدهم، وإنما ينعكس بصورة مباشرة على اللاجئين الفلسطينيين، الذين يعتمدون على خدمات الوكالة في مجالات التعليم والصحة والإغاثة وغيرها من القطاعات الأساسية.

وأشار إلى ضرورة تحمل الدول المانحة والمجتمع الدولي مسؤولياتهم، من خلال توفير تمويل دائم ومستدام للأونروا، بما يمكّنها من الوفاء بالتزاماتها ومواصلة تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين.

وأكد العصار أن الحفاظ على الأونروا وتفويضها الأممي يرتبطان باستمرار مسؤولية المجتمع الدولي تجاه قضية اللاجئين، مشددًا على أن إنهاء عمل الوكالة لا يمكن أن يكون مقبولًا قبل التوصل إلى حل عادل يضمن حق اللاجئين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها عام 1948.

وشدد على تمسك اللاجئين الفلسطينيين بحقوقهم الوطنية والتاريخية، مؤكدًا أن استمرار عمل الأونروا يظل ضرورة إلى حين إيجاد حل عادل وشامل لقضيتهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)