f 𝕏 W
مقال: الانتخابات «الإسرائيلية»: ماذا تعني لنا؟

الرسالة

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مقال: الانتخابات «الإسرائيلية»: ماذا تعني لنا؟

بدأت اليوم الانتخابات «الإسرائيلية»، وتُقدَّم على أنها استفتاء على بقاء نتنياهو بعد فشله يوم السابع من أكتوبر 2023م، ويراقبها الكثير من الفلسطينيين وهم يتمنّون سقوطه، لما ارتكبه من مجازر في غزة والضفة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بدأت الانتخابات الإسرائيلية وسط ترقب فلسطيني، حيث تُعتبر استفتاءً على بقاء نتنياهو بعد أحداث أكتوبر. تشير الاستطلاعات إلى تقدم المعارضة بقيادة آيزنكوت، لكنها لا تضمن أغلبية واضحة، مما قد يؤدي إلى أزمة سياسية جديدة. يكمن الخلاف الأساسي بين الائتلافين في القضايا الداخلية، مع عدم وجود خلاف جوهري بشأن القضية الفلسطينية، حيث يرفض كلاهما إقامة دولة فلسطينية في المستقبل المنظور.
أبرز النقاط

بدأت اليوم الانتخابات «الإسرائيلية»، وتُقدَّم على أنها استفتاء على بقاء نتنياهو بعد فشله يوم السابع من أكتوبر 2023م، ويراقبها الكثير من الفلسطينيين وهم يتمنّون سقوطه، لما ارتكبه من مجازر في غزة والضفة، وبحق الأسرى، وعلى مختلف الجبهات.

لكن السؤال الأهم: ماذا يعني ذلك لنا؟ تضع الاستطلاعات الأخيرة معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت في المقدمة، لكنها لا تمنح أي كتلة الأغلبية التي تتطلب 61 مقعدًا، وهذا يعني أنّ النتيجة قد تفتح أزمة سياسية جديدة بدل أن تحسم الصراع على الحكم.

غير أنّ الخلاف الأساسي بين الائتلافين يدور حول القضايا الداخلية، أما القضية الفلسطينية فلا خلاف جوهريًّا بينهما بشأنها، فلا نتنياهو ولا آيزنكوت يؤيد إقامة دولة فلسطينية في المستقبل المنظور، وآيزنكوت نفسه رفض الدعوات إليها بعد السابع من أكتوبر، وسعى إلى كسب أصوات المستوطنين.

إن جوهر الخلاف الداخلي أنّ نتنياهو يريد تركيز السلطة في يد الحكومة على حساب المحكمة والكنيست، ولذلك يلوّح باستئناف «الإصلاح القضائي» الذي يقيّد صلاحيات المحكمة العليا ويمنح الائتلاف سيطرة أكبر على التعيينات.

أما آيزنكوت فمشروعه إعادة الدولة إلى عهدها الأول الذي أسّسه بن غوريون، وقد بنى حملته على برنامج من عشر نقاط عنوانه استعادة الأمن والوحدة والمؤسسات.

والفارق الآخر في طريقة التفكير، فنتنياهو وائتلافه يتعاملان بمنطق ديني توراتي، يستند إلى نصوص توراتية لا إلى حسابات استراتيجية دقيقة، ويظهر ذلك في رفضه خطة ترامب بشأن غزة، وفي قول شريكه سموتريتش إنّ جيش الاحتلال لا يمكنه الانسحاب من القطاع ولو بمقدار ملّيمتر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)