قالت صحيفة بنغالية إن استمرار تنظيم سفن كسر الحصار عن غزة يشير إلى تقاعس الخكومات وتنامي وعي الشعوب بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة.
وقال تقرير صحيفة "ديلي ستار" إن تحرك “أسطول الصمود العالمي” يبرز كمحاولة لإعادة تسليط الضوء على ما يحدث في غزة، والتأكيد أن غياب التغطية الإعلامية لا يعني انتهاء الأزمة.
وأكدت الصحيفة على أن القوة العسكرية لا تكفي لإخماد المطالب بالعدالة، وأن استمرار هذه المبادرات يعكس إصراراً دولياً على عدم تجاهل ما يحدث في غزة. ويطرح تساؤلاً حول المدة التي سيستغرقها العالم للتحرك فعلياً، بدلاً من الاكتفاء بالمراقبة، في ظل استمرار المعاناة الإنسانية.
وذكرت الصحيفة أن لهذا السبب تبقى غزة معزولة عن الصحافة الدولية المتواطئة، فالتعتيم إعلامي مُصمم لإخفاء ما تفعله آلة القتل على الأرض.
وجاء في تقرير الصحيفة: تُدرك أسطول الصمود العالمي التعتيم الإعلامي، فمن بين المشاركين فيه صحفيون، ومخرجون وثائقيون، ومراقبون لحقوق الإنسان، كما أن منظميها أصحاب ضمائر حية اختاروا أن يضعوا أجسادهم بين غزة ونسيان العالم.
وقالت: "سبق لإسرائيل أن اعترضت محاولات مماثلة في المياه الدولية مرات عديدة، حيث قامت بتشويش إشاراتها، ومصادرة سفنها، وإذلال النشطاء، واعتقالهم. ولا شك أنها ستعاود المحاولة لكن حسابات الرأي العام العالمي قد تغيرت فكل عملية اعتراض تُعد دليلاً جديداً، وكل فرد من أفراد الطاقم يُختطف في ظلمة ليلة البحر الأبيض المتوسط هو شاهد سيروي قصة".
💬 التعليقات (0)